المدير السابق لغوانتانامو يشكك بإغلاقه وسولانا يطلب التعاون
آخر تحديث: 2009/1/30 الساعة 02:16 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/30 الساعة 02:16 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/4 هـ

المدير السابق لغوانتانامو يشكك بإغلاقه وسولانا يطلب التعاون

سولانا: إغلاق غوانتانامو هو ما كنا نطالب به منذ وقت طويل (الأوروبية-أرشيف)

قال المدير السابق لسجن غوانتانامو الأميركي إن إغلاقه وفق تعليمات الرئيس باراك أوباما سيواجه صعوبات عدة، في حين دعا المنسق الأعلى للسياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا بلدان القارة إلى التعاون مع واشنطن لحل مشكلة المعتقل رغم الاعتراضات السابقة.

وأضاف الجنرال جون كرادوك الذي أدار المعتقل بين عامي 2004 و2006 أنه طالما شعر بالقلق جراء إطلاق سراح "أناس سيئين" سيعمدون بعد إطلاق سراحهم إلى المحاولة ثانية لقتل أفراد القوات الأميركية أو الدولية.

كما أكد صعوبة إطلاق معتقلي غوانتانامو أثناء مشاركته بمؤتمر لحلف شمال الأطلسي ناقش قضايا توزيع من تبقى من المعتقلين وسبل حل تلك القضية. وقال "بالنسبة للإغلاق، ليس لدي أي مخاوف. أنا متأكد من الطرائق التي سيتم الاتفاق عليها. وأعتقد أنه سيكون من الصعب على بعض الدول استقبال معتقلين في بلدانهم الأصلية، وهذا ما ينبغي العمل عليه".

وأبدى عسكريون وقضاة أميركيون قلقهم من إغلاق السجن سيئ السمعة بعد ظهور معتقل سعودي أطلق سراحه سابقا في شريط فيديو، قائلا إنه عضو تنظيم القاعدة باليمن.

على صعيد متصل حث سولانا دول الاتحاد الأوروبي على التفهم لمساعدة أوباما في إغلاق غوانتانامو، حتى وإن رفضت تلك الدول سابقا توفير أمكنة للمعتقلين.

وقال المنسق الأعلى أمام أعضاء البرلمان الأوروبي "إذا كان أي ثمة مساعدة نقدمها، فيبدو لي أننا ينبغي أن نكون مستعدين للمساعدة". وشدد على أنه ينبغي على الأوروبيين تقديم يد العون في هذه المسألة.

اختلاف القوانين
واعترف المسؤول الأوروبي بأن اختلاف القوانين الوطنية في بلدان الاتحاد الأوروبي، يجعل من الصعب جدا على الاتحاد اتخاذ موقف مشترك من مركز الاعتقال.
 
وقال أيضا إنه يتعين على أوروبا أن تبادل الإدارة الأميركية الجديدة المشاعر "ونظهر لها على الأقل ردا إيجابيا على طلبها".

وأضاف سولانا "أنا على علم تام بالصعوبات ولكن مجرد وجود هذه المناقشة علامة جيدة للتعاون مع الإدارة الأميركية، إغلاق غوانتانامو هو ما كنا نطالب منذ وقت طويل."

وتحدث للصحفيين عن أن كثيرا من المعتقلين يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، وأنه يمكن مساعدة تلك البلاد على وضع برنامج لإعادة التأهيل، مشيرا إلى استعداد الاتحاد لتمويل برامج إعادة التأهيل وغيرها من برامج "إزالة التطرف".

وكان الأوروبي قد فشل الاثنين في الاتفاق على تقديم مساعدة منسقة لخطة الرئيس الأميركي لإغلاق غوانتانامو رغم تأييدها للقرار. وقرر الاتحاد في اجتماعه الوزاري أن كل دولة ستحدد بمفردها ما إذا كانت ستستقبل نزلاء من السجن الأميركي.

يُذكر أن بعض الدول من بينها هولندا والنمسا أعلنت في وقت سابق أنها ما زالت غير مستعدة لقبول سجناء غوانتانامو، كما أن الحكومة الألمانية منقسمة بشأن القضية.

وكان أوباما أمر الأسبوع الماضي بإغلاق المعتقل الواقع بخليج غوانتانامو في كوبا خلال عام واحد حدا أقصى، وينظر كثيرون إلى السجن على أنه رمز لانتهاكات ارتكبت بما يسمى "الحرب على الإرهاب" أعلنتها إدارة الرئيس السابق جورج بوش.
المصدر : وكالات