باراك أوباما عقد أول اجتماعاته مع قادة الجيش (الفرنسية)

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه سيتعين على إدارته اتخاذ ما وصفه بقرارات صعبة في القريب العاجل بشأن الحرب في العراق وأفغانستان.

وجاءت تلك التصريحات الأربعاء بعدما رأس أوباما في مقر وزارة الدفاع (البنتاغون) أول لقاء يجمعه مع هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة منذ تولى منصبه قبل ثمانية أيام.

وعبر الرئيس مرارا عن رغبته في تسريع انسحاب القوات من العراق مع زيادة مستوياتها في أفغانستان، بينما تظهر استطلاعات الرأي أن معظم الأميركيين يعارضون الحرب على العراق التي كانت محل تركيز الرئيس السابق جورج بوش.
 
وكان سحب القوات من العراق حجر زاوية في حملة أوباما الانتخابية، حيث قال إنه يريد تنفيذ ذلك في غضون 16 شهرا من بدء فترة ولايته.

مراجعة السياسات
وفي محاولة لاستكشاف تفاصيل خطط الرئيس الجديد نقلت وكالة رويترز عن مسؤول بالبيت الأبيض أن أوباما سيحث نظيره الأفغاني حامد كرزاي على بسط سيطرة الحكومة خارج العاصمة ومحاربة الفساد، وذلك في إطار سياسة أميركية جديدة لا تقتصر على الجانب العسكري.

وأشارت الوكالة إلى أن البيت الأبيض يراجع حاليا كل جوانب سياسة واشنطن في أفغانستان التي وصفها وزير الدفاع روبرت غيتس قبل أيام بأنها أكبر تحد عسكري تواجهه الإدارة الجديدة التي تبحث مضاعفة حجم قواتها هناك إلى أكثر من ستين ألف فرد لمواجهة الهجمات المتصاعدة من حركة طالبان.

وبينما قال المتحدث باسم الخارجية روبرت وود إن بلاده تسعى لتبني إستراتيجية طويلة الأجل تتضمن مزيجا من المقاربات السياسية والعسكرية والاقتصادية، فإن صحيفة نيويورك تايمز ذكرت الأربعاء أن النهج الأميركي الجديد سيركز على الحرب بدرجة أكبر من التنمية.

المصدر : وكالات