منتقدو أحمدي نجاد يتهمونه بالمساهمة في عزل إيران أثناء ولايته الرئاسية (الفرنسية-أرشيف)

أعلن مساعد للرئيس الإيراني أن محمود أحمدي نجاد سيترشح لولاية دستورية جديدة في الانتخابات الرئاسية المقبلة المقرر إجراؤها يوم 12 يونيو/حزيران المقبل, في وقت انتقد رئيس مجلس الشورى السابق مهدي كروبي دعم قائد الجيش ترشيح أحمدي نجاد.
 
وقال علي أكبر جوانفكر "من الطبيعي أن يصبح (أحمدي نجاد) مرشحا في الانتخابات القادمة, وسيطرح نفسه للتصويت الشعبي وهو يفعل هذا بالتأكيد لإكمال واجباته".
 
وقد يكون من بين منافسي أحمدي نجاد في الانتخابات القادمة الإصلاحي الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي الذي اتسمت ولايته الرئاسة بين عامي 1997 و2005 بتحسن العلاقات مع الغرب. وصرح خاتمي بأنه يدرس إمكانية ترشيح نفسه.
 
تأييد الجيش
وفي وقت سابق عبر قائد القوات المسلحة الإيراني الفريق حسن فيروز عبادي عن تأييده لإعادة انتخاب نجاد, واعتبر أنه الشخص الأنسب لقيادة البلاد في المرحلة المقبلة.

وأضاف المسؤول العسكري أن إدارة أحمدي نجاد أثبتت أن الرئاسة تحتاج المقدرة والحيوية التي "لا تتوفر في السياسيين المتقاعدين من كبار السن"، في إشارة واضحة إلى مرشحي التيار الإصلاحي الثلاثة، وهم الرئيس السابق محمد خاتمي ورئيس البرلمان السابق مهدي كروبي ورئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي.
 
حيادية ونزاهة
كروبي طالب قائد الجيش الإيراني بالحفاظ على حياديته في الانتخابات الرئاسية (الفرنسية)
بالمقابل انتقد رئيس مجلس الشورى السابق مهدي كروبي بشدة دعم قائد الجيش لأحمدي نجاد, مطالبا بأن يبقى أعلى منصب عسكري في البلاد محافظا على "حياديته ونزاهته".
 
وتساءل كروبي -الذي يرأس حزب "اعتماد ملي"- في رسالة بعث بها إلى قائد الجيش حصلت مراسلة الجزيرة نت بطهران فاطمة الصمادي على نسخة منها عما إن كانت تصريحاته توافق قواعد المنصب الذي يشغله أم لا.
 
وأضاف أن ما صدر عن فيروز عبادي وقيادات أخرى في الجيش من انحياز لبعض التيارات السياسية يعد مخالفا لتعليمات "القائد خامنئي بعدم تخريب الانتخابات".
 
ويتعرض نجاد لانتقادات من جانب معارضيه وبعض وسائل الإعلام بسبب بعض السياسات الاقتصادية قائلين إنه السبب في الارتفاع الكبير في معدلات التضخم. كما يتهمه الإصلاحيون بالتسبب في عزلة إيران عبر الخطابات المناهضة للغرب.

المصدر : الجزيرة + وكالات