هيلاري كلينتون أكدت إستراتيجية الإدارة الجديدة في التعامل مع طهران (الفرنسية)
قالت وزيرة الخارجية الأميركية إن الفرصة سانحة أمام إيران كي تظهر للعالم استعدادها للتعاون الفعال مع المجتمع الدولي، وذلك في بادرة جديدة لانفتاح إدارة الرئيس باراك أوباما على التعامل مع طهران.
 
وأضافت هيلاري كلينتون أمام الصحفيين "ثمة فرصة أمام الإيرانيين لإبداء قدر من الاستعداد للانخراط بصورة فاعلة مع المجتمع الدولي".
 
تغيير ملموس
وفي طهران نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن المتحدث باسم الحكومة أن البلاد تتوقع "تغييرا ملموسا" في السياسة الأميركية حيالها.
 
وأضاف غلام حسين إلهام أن الرئيس محمود أحمدي نجاد عبر في مناسبات عديدة وجهة نظر إيران، والحاجة لتغيير واشنطن سياستها تجاه طهران.
 
وكان أوباما أكد خلال حملته الانتخابية وبعد تقلده مهام منصبه أنه يريد التعامل مع دول مثل إيران والتي تتهمها الولايات المتحدة بالسعي لامتلاك أسلحة نووية، ورعاية الإرهاب.
 
وفي هذا المنحى قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية روبرت وود "نبحث عن طرق للتعامل مع الشعب الإيراني، من ذلك فتح قسم لرعاية المصالح" في إشارة إلى مكتب دبلوماسي قررت إدارة الرئيس السابق جورج بوش "من حيث المبدأ" فتحه في طهران لكنها تركت التنفيذ لإدارة أوباما.
 
اختبار الحوار
ومع ذلك فإن عددا من المحللين لا يتوقعون تغيرا فوريا في الإستراتيجية الأميركية الراهنة التي تعمل على كبح الأنشطة النووية لطهران، مع ترجيح فرض مزيد من العقوبات واتخاذ خطوات محدودة تجاه فتح باب الحوار.
 

"
اقرأ أيضا: البرنامج النووي الإيراني
"

وقال أنتوني كوردسمان من مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية "أنت لا تنطلق فجأة وتحاول إنجاز كل شيء في المائة يوم الأولى من المفاتيح الرئيسية اختبار نطاق الحوار".
 
بدوره يرى جون الترمان خبير الشرق الأوسط أن الخطوة الأولى قد تكون السماح باتصالات رسمية مع مسؤولين أميركيين على مستوى متدن، ومن المرجح أيضا أن يحدث المزيد من المناسبات الثقافية والرياضية.
 
وقال أيضا "الكثير يعتمد على ما يحدث في إيران على الصعيد الداخلي، مشيرا إلى الانتخابات المتوقع إجراؤها في يونيو/ حزيران.
 
وسيظهر مؤشر مبكر للتوجه الأميركي الأسبوع المقبل حين يلتقي بيل بيرنز المسؤول عن الملف الإيراني بالخارجية مع مسؤولين من الصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا لمناقشة الإستراتيجية مع الجمهورية الإسلامية.

المصدر : وكالات