واشنطن قلقة من أزمة زيمبابوي وسادك تبحث عن حل
آخر تحديث: 2009/1/27 الساعة 06:35 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/27 الساعة 06:35 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/1 هـ

واشنطن قلقة من أزمة زيمبابوي وسادك تبحث عن حل

تسفانغيراي (يمين) وموغابي وقعا اتفاقا لتقاسم السلطة بقي حبيس الأوراق (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون "قلقها الكبير" من الأزمة في زيمبابوي، متهمة الرئيس روبرت موغابي برفض تقاسم السلطة مع المعارضة، في حين عقد زعماء مجموعة تنمية الجنوب الأفريقي (سادك) لقاء للبحث عن حل توافقي بين موغابي ومعارضيه.

وقال روبرت وود المتحدث باسم كلينتون إنها دعت جنوب أفريقيا إلى ممارسة مزيد من الضغط على موغابي، الذي قال عنه إنه "يرفض التفاوض بجدية مع المعارضة".

لقاء أفريقي
من جهة أخرى افتتح الاثنين في بريتوريا عاصمة جنوب أفريقيا اجتماع قمة لقادة أفارقة ينعقد من أجل التوصل إلى تسوية بشأن تنفيذ اتفاق تقاسم السلطة الذي وقعه موغابي في 15 سبتمبر/ أيلول الماضي مع زعيم "الحركة من أجل التغيير الديمقراطي" المعارضة مورغان تسفانغيراي.

ويهدف اجتماع قادة (سادك) إلى دفع موغابي وتسفانغيراي إلى التخفيف من مواقفهما المتعارضة وتقديم تنازلات والشروع في تكوين حكومة وحدة وطنية، كما ينص على ذلك اتفاق تقاسم السلطة الذي قرر أن يستمر موغابي رئيسا للبلاد ويتولى تسفانغيراي رئاسة الوزراء.

وقال رئيس جنوب أفريقيا كاليما موتلاتني في كلمة له أثناء افتتاح القمة إنه "لا يمكن الاستمرار في إجراء جولات محادثات متكررة دون الخروج بأي نتيجة"، مضيفا أن الخلافات الداخلية "ترف لا تقدر زيمبابوي عليه".

عقوبات أوروبية
وقد تظاهر مئات الأشخاص من أعضاء منظمة "أنقذوا زيمبابوي الآن" أمام مكان عقد لقاء قمة منظمة سادك -التي تضم 15 دولة- وأطلقت عليهم شرطة جنوب أفريقيا الرصاص المطاطي واعتقلت بعضهم، حسب شهود عيان.

المتحدث باسم هيلاري كلينتون طالب جنوب أفريقيا بالضغط على موغابي (الفرنسية-أرشيف)
وتأتي هذه التحركات في وقت أقر فيه الاتحاد الأوروبي الاثنين مزيدا من العقوبات على نظام موغابي، حيث أضاف وزراء خارجية دول الاتحاد الـ27 أسماء نحو 60 شخصا وشركة إلى قائمة تضم 166 اسما حتى الآن جمدت أموالهم في الاتحاد أو فرض حظر على دخولهم دوله.

ويهدف هذا الإجراء إلى زيادة الضغوط على موغابي وحثه على الاتفاق مع تسفانغيراي على تقسيم للسلطة في أعقاب فوز المعارضة في الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي جرت في مارس/ آذار الماضي.

لقاء سري
وفي سياق الجهود المتسارعة لحل الأزمة ذكرت وسائل إعلام رسمية في زيمبابوي أن موغابي عقد الأسبوع الماضي لقاء سريا مع تسفانغيراي في أحد مقار الإقامة الرسمية للرئيس وسط العاصمة هراري.

وقالت صحيفة "هيرالد" التابعة لحزب زانو الحاكم في عددها الصادر الاثنين إن اللقاء جاء بناء على طلب من تسفانغيراي، مشيرة إلى أن موغابي طلب من معارضه أداء اليمين الدستورية على الفور رئيسا للوزراء حسب ما يقضي اتفاق تقاسم السلطة بين الجانبين، لكنه رفض.

ويرفض تسفانغيراي أداء اليمين الدستورية حتى يوافق الرئيس على تقاسم الوزارات "بشكل عادل" وإطلاق عشرات من الناشطين الحقوقيين وأعضاء الحركة من أجل التغيير الديمقراطي، في حين يهدد موغابي بتشكيل حكومة يستبعد فيها تسفانغيراي وأنصاره.

المصدر : وكالات