بايدن: أوباما قال مرارا إنه لن يتوانى في ضرب أي أهداف عالية المستوى للقاعدة
 (الفرنسية-أرشيف)

دعت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما الأميركيين إلى الاستعداد لارتفاع أعداد القتلى في صفوف قوات بلادهم المنتشرة في أفغانستان حيث تعد لحسم معركتها مع تنظيم القاعدة وحركة طالبان.
 
وقال جوزيف بايدن نائب الرئيس خلال حوار تلفزيوني استفسره عما إذا كان على الأميركيين أن ينتظروا عددا أكبر من الضحايا "أكره قول ذلك، لكن فعلا أعتقد أنه سيكون هناك ارتفاع".
 
واعتبرت صحيفة غارديان البريطانية أن "تورطا أكبر لأميركا في أفغانستان سيمثل خطرا على أوباما -الذي وعد بمضاعفة القوات الأميركية هناك إلى ستين ألفا- على أساس أن ارتفاع عدد الضحايا قد يجعل الحرب أقل شعبية من تلك التي في العراق".
 
وتتصاعد في باكستان الانتقادات للضربات الجوية التي ينفذها الطيران الحربي الأميركي انطلاقا من أفغانستان على المناطق القبلية الحدودية بين البلدين والتي تعتبرها واشنطن منطلقا لعمليات طالبان داخل أفغانستان.
 
باكستان تندد
وعلق الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري على هذه الضربات بالقول إنها "لا تساعد في الحرب على الإرهاب"، محذرا في حديث له مع السفيرة الأميركية آن باترسون من أن ذلك "سيؤثر في تعاون بلاده في الحرب على الإرهاب".
 
في المقابل دافع بايدن في تصريحات لشبكة "سي بي أس" عن الهجمات قائلا إن أوباما أكد مرارا أنه لن يتوانى في ضرب أية أهداف عالية المستوى للقاعدة، مقترحا الرفع من مستوى التعاون بين وكالات مكافحة الإرهاب في بلاده وباكستان.
 
بدوره ندد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بسقوط مزيد من الضحايا المدنيين خلال العمليات العسكرية لقوات التحالف الدولي الذي تقوده أميركا في أفغانستان. وكان كرزاي قد أعلن أن حكومته أرسلت لواشنطن وحلف شمال الأطلسي (ناتو) مسودة اتفاق تعطي الحكومة الأفغانية حق مراقبة أكبر للعمليات العسكرية.

المصدر : غارديان