فرانك باينيماراما قاد انقلابا على حكومة منتخبة في 2006 (رويترز-أرشيف)
يعقد غدا الثلاثاء في جزيرة بابوا غينيا الجديدة في المحيط الهادي منتدى إقليمي لدول جنوب المحيط الهادي للبحث في كيفية الرد على الحكم العسكري في فيجي الذي يرفض التخلي عن الحكم وإعادة الديمقراطية.
 
وتدعو أستراليا ونيوزيلندا الدولتان اللتان تدعمان ميزانيات دول المنتدى الأربع عشرة الأخرى إلى تشديد العقوبات وحتى تعليق عضوية فيجي في هذا المنتدى، لكن الدول الصغرى والتي تتكون من جزر متناثرة تعارض هذه الدعوات.
 
وقالت إنها لن تقبل بأي تحركات من هذا القبيل، ويقول مراقبون إن تشديد العقوبات قد تأتي بنتائج عكسية.
 
وأكد رئيس وزراء نيوزيلندا جون كي أن هناك حزمة عقوبات يجب أن تتخذ وقال "نريد أن نرى أدلة ملموسة أن فيجي تتجه إلى الانتخابات".
 
ولكن رئيس وزراء بابوا غينيا الجديدة مايكل سوماري شدد على أن الكثير من الأعضاء لا يرغبون في طرد فيجي من المنتدى ولا من عضوية الكومنولث. 
 
وكانت أستراليا ونيوزيلندا قد فرضت حضرا على سفر أعضاء القيادة التي قادت الانقلاب وعلى أفراد أسرهم، بعد فترة وجيزة من الاتقلاب في ديسمبر/كانون الأول 2006، كما وأوقف الاتحاد الأوروبي معونات لفيجي بقيمة 240 مليون دولار تقريبًا واشترط لتسليمها إجراء انتخابات.
 
ويغيب عن المنتدى قائد الانقلاب العسكري فرانك باينيماراما الذي عين نفسه رئيسًا لوزراء فيجي وقال "إن بلاده لن تقبل ما يملى  عليها من الخارج".

وأعلن باينيماراما -الذي أقصى الحكومة المنتخبة ديمقراطيا- استمرار إدارة البلاد حتى العام 2010 على الاقل قبل الدعوة لإجراء انتخابات جديدة.
 
وكشف باينيماراما في مؤتمر صحفي في العاصمة سوفا عن ما وصفه بخريطة طريق للديمقراطية تشمل إجراء إحصاء رسمي للسكان ومراجعة للدستور تفضي لإجراء انتخابات جديدة.

المصدر : أسوشيتد برس