مقتل خمسة بانفجار دراجة في باكستان وطالبان تعدم "جاسوسا"
آخر تحديث: 2009/1/27 الساعة 02:01 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/27 الساعة 02:01 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/1 هـ

مقتل خمسة بانفجار دراجة في باكستان وطالبان تعدم "جاسوسا"

أسباب الانفجار في بلدة ديرا إسماعيل خان لا تزال غير واضحة (رويترز)
 
قتل خمسة أشخاص على الأقل وأصيب عشرون آخرين بانفجار قنبلة مثبتة على دراجة هوائية في بلدة ديرا إسماعيل خان شمالي غربي باكستان، في حين ذكر مسؤولون باكستانيون أن مقاتلي طالبان أعدموا رجلاً بتهمة التجسس لصالح الولايات المتحدة الأميركية.
 
وذكر مدير شرطة المنطقة سعيد الله أن الانفجار وقع في طريق مزدحم في بلدة ديرا إسماعيل خان، مشيراً إلى أن معظم الضحايا كانوا إما من المارة بجوار الدراجة وإما من المسافرين بمركبات قريبة. رافضاً التكهن بالأسباب وراء هذا الهجوم قائلاً إن التحقيق ما زال جارياً.
 
من جهة أخرى قال الشرطي بشير خان في حديث هاتفي مع وكالة رويترز إن الانفجار وقع قرب دار للفتيات في البلدة، رافضاً كذلك ذكر ما إذا كانت هذه الدار هي المستهدفة في الهجوم، علماً أنه يقع في المكان أيضاً مستشفى وناد للصحافة.
 
في حين أوردت الوكالة الفرنسية نقلاً عن المسؤول في الشرطة المحلية عبد الرشيد قوله إن القنبلة انفجرت بعد دقائق قليلة من مرور النائب المحلي خليفة عبد القيوم من المكان، مؤكداً أنه من غير الواضح ما إذا كان النائب هو المستهدف في الهجوم.
 
وتقع ديرا إسماعيل خان على بعد 270 كيلومتراً جنوب غرب العاصمة إسلام آباد وهي قريبة من إقليم وزيرستان الجنوبي القبلي المضطرب ولها تاريخ من الهجمات العديد منها بسبب صراعات طائفية.
 
وفي إطار آخر ذكر مسؤول أمني للوكالة الفرنسية اليوم أن مقاتلي طالبان أعدموا رجلاً من قبيلة محلية يدعى محمد حسين، موضحاً أنه عثر على جثته ملقاة في جبال منطقة داتا خل في وزيرستان الشمالي وبها عدة إصابات بعيارات نارية في الرأس، كما قطعت إحدى يديه.
 
وأضاف أنه عثر فوق جثة حسين -الذي اختطف قبل أسبوع- ورقة مكتوب عليها كان "يتجسس للولايات المتحدة".
 
وكانت طالبان أعدمت الثلاثاء الماضي ستة أشخاص في ذات المنطقة وقالت إن قتلهم "هدية" للرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما بمناسبة تنصيبه.
 
والعثور على مثل هذه الجثث بات أمراً مألوفاً حيث عادة ما يختطف مسلحون رجال القبائل ويعدمونهم بذريعة أنهم جواسيس لصالح الحكومة الباكستانية أو القوات الأميركية العاملة عبر الحدود في أفغانستان المجاورة.
المصدر : وكالات