حزب الشيخة حسينة فاز بأكثر من ثلثي مقاعد البرلمان (رويترز-أرشيف)

التأم أمس البرلمان في بنغلاديش للمرة الأولى منذ عام 2006 بعد عامين من إدارة حكومة انتقالية غير منتخبة مدعومة من الجيش للبلاد، في خطوة وصفت بالهامة لعودة الديمقراطية مجددا فيها.
 
ويأمل أصدقاء بنغلاديش والمستثمرون أن يساعد استئناف عمل البرلمان على عودة الاستقرار السياسي ومساعي الحكومة لمحاربة الفقر وتحقيق التقدم في القطاعات الحيوية بما فيها الطاقة والبنية التحتية.
 
وقادت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد وزعيمة المعارضة خالدة ضياء المشرعين من حزبيهما والتحالفات المؤيدة لكل منهما إلى مبنى البرلمان بينما قاد رئيس البرلمان المنتهية ولايته سمير الدين سركار الجلسة الافتتاحية.
 
وقال مسؤولون بالبرلمان إنه سيتم انتخاب رئيس ونائب رئيس جديدين من حزب رابطة عوامي الذي تتزعمه حسينة، ويرجح أن يعين نائب آخر من حزب بنغلاديش الوطني الذي تتزعمه خالدة خلال بضعة أيام.
 
وفاز ائتلاف كبير يقوده حزب رابطة عوامي بأكثر من ثلثي مقاعد البرلمان البالغ عددها ثلاثمائة في الانتخابات التي أجريت في 29 ديسمبر/كانون الأول، مقابل 33 مقعدا لحزب بنغلاديش الوطني وحلفائه.
 
تعاون
وزعمت خالدة التي قادت سابقا الحكومة مرتين أن الانتخابات شابها تزوير وتلاعب رغم أن مراقبين دوليين وصفوها بأنها نزيهة، لكنها وافقت على الانضمام إلى البرلمان زعيمة للمعارضة استجابة لدعوة حسينة لها للتعاون من أجل إحلال الديمقراطية في البلاد.
 
وحذر حزب بنغلاديش الوطني من أن حضوره جلسات البرلمان أو مقاطعته لها سيتوقف على "سلوك وتوجه" الحزب الحاكم. ووعدت حسينة بمنح هذا الحزب منصب نائب لرئيس البرلمان ضمن مناصب برلمانية أخرى للمعارضة إذا تعاونت مع الحكومة.
 
وينص دستور بنغلاديش (أكثر من 140 مليون نسمة) على تعيين نائب واحد لرئيس البرلمان يتولاه بشكل تقليدي الحزب الحاكم. وقال مسؤولون إنه يجب على البرلمان تعديل الدستور لاستحداث منصب نائب آخر لرئيس البرلمان من المعارضة.

المصدر : رويترز