الليكود يتصدر استطلاعات الرأي في إسرائيل
آخر تحديث: 2009/1/27 الساعة 02:22 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/27 الساعة 02:22 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/30 هـ

الليكود يتصدر استطلاعات الرأي في إسرائيل

ملصق انتخابي للمرشحين الثلاثة في القدس المحتلة (الفرنسية)

أظهرت استطلاعات الرأي تقدم حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو بفارق كبير متفوقا على حزبي الائتلاف الحاكم العمال برئاسة وزير الدفاع إيهود باراك وكاديما الذي تقوده وزيرة الخارجية تسيبي ليفني وسط توقعات بأن تلعب الحرب الإسرائيلية على غزة دورا في تقرير نتائج التصويت.

فوفقا لاستطلاع نشرته الاثنين النسخة الإلكترونية من جريدة هآرتس، وسع الليكود الفارق مع حزب كاديما بفوزه بـ30 مقعدا من أصل 120 مقابل 22 لكاديما و17 مقعدا لصالح حزب العمال.

وتشير هذه النتائج إلى أنه سيتعين على الليكود -في حال فوزه في الانتخابات التي ستجري في العاشر من الشهر المقبل- تشكيل حكومة ائتلافية مع ليفني أو باراك، أو الاعتماد على أحزاب دينية صغيرة.

 يذكر أن استطلاعا للرأي أجري قبل الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة أعطى الليكود 31 مقعدا مقابل 25 لكاديما و12 لحزب إسرائيل بيتنا و11 للعمال.

العدوان الإسرائيلي على غزة تحول إلى مادة انتخابية (الفرنسية-أرشيف)
الحملة الانتخابية
وعادت الحملة الانتخابية على واجهة الأحداث بعد نهاية الحرب الإسرائيلية على غزة، حيث نقل المتحدث باسم نتنياهو أن الأخير أبلغ مبعوث اللجنة الرباعية إلى الشرق الأوسط توني بلير خلال لقائهما الاثنين في القدس المحتلة أنه -في حال فوزه في الانتخابات المقبلة- لن يقوم ببناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية لكنه سيقوم بتوسيعها "لتحقيق متطلبات الزيادة الطبيعية للسكان".

ويزعم نتنياهو أنه استطاع كسب تأييد قطاع كبير من الناخبين من أنصار حزب كاديما نافيا الاتهامات التي ساقتها ضده ليفني بأن فوز الليكود في الانتخابات المقبلة قد يضع إسرائيل في حالة تصادم مع الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة باراك أوباما بسبب رفض اليمين لحل الدولتين.

وفي هذا الإطار يرى نتنياهو أن محادثات السلام -التي كانت تتمنى واشنطن أن تسفر عن إطار عمل للسلام عام 2008- يجب أن تركز على دعم الاقتصاد الفلسطيني بدلا من قضايا الأراضي التي أعاقت الوساطة الأميركية حتى الآن.

توظيف الحرب
ويرى المراقبون أن زعيمة حزب كاديما تسيبي ليفني -إذا صحت التقديرات التي خرجت بها استطلاعات الرأي- لن تجني فائدة كبيرة من الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة على الرغم من إعلانها أكثر من مرة أنها كانت من أشد المتحمسين لشنها بل إنها تعهدت بتكرارها مجددا إذا واصلت حركة حماس تهريب السلاح واستهداف إسرائيل.

"
اقرأ

قراءة إستراتيجية في الحرب على غزة

الحرب على غزة الأبعاد والدلالات

"

ويعزو المراقبون هذه الاستنتاجات إلى ما صرح به رئيس الوزراء الإسرائيلي المنصرف إيهود أولمرت من أنه هو –وليس ليفني- من قاد الجهود لحمل الولايات المتحدة على عدم التصويت لصالح قرار مجلس الأمن رقم 1860 بخصوص وقف الحرب.

بيد أن ليفني واصلت هجومها على نتنياهو وقالت في تصريح إذاعي الاثنين إن زعيم حزب الليكود سبق أن تولى رئاسة الحكومة وفشل في تحقيق أي نجاح.

وأضافت ليفني -التي تُشبّه برئيسة الوزراء الإسرائيلية غولدا مائير- أن العملية الإسرائيلية ضد غزة "كانت مهمة للغاية" وأنها أيدت قرار الحرب وأقنعت مسؤولين آخرين بتأييده فضلا عن اقتناعها الراسخ بضرورة استكمال الضربة الجوية بحملة برية.

وقالت إنها ستعطي -في حال فوزها في الانتخابات المقبلة- الأولوية في لتفكيك مستوطنات تقع في الضفة الغربية للتوصل إلى اتفاق مع السلطة الفلسطينية.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: