نسبة التأييد للدستور الجديد كانت كبيرة بالمناطق التي يسكنها الهنود (الفرنسية)

أقر البوليفيون أمس الأحد بأغلبية 55% على الأقل دستورا جديدا يعطي غالبية السكان الأصليين ثقلا سياسيا أكبر، ويسمح للرئيس إيفو موراليس بخوض انتخابات جديدة.
 
وشارك ما يقدر بنحو 3.8 ملايين ناخب بالإدلاء بأصواتهم، في استفتاء على الدستور الواقع في 411 فقرة ويأمل موراليس (أول رئيس من السكان الأصليين) أن يعزز أسس النظام الإشتراكي، ويمنحه فرصة الترشح فترة رئاسية جديدة أسوة بنظيريه الفنزويلي هوغو شافيز والإكوادوري رافائيل كوريا.
 
وقال موراليس متحدثا بقرية صغيرة في سفوح الأنديز إلى الجنوب الغربي من العاصمة لاباز "يجب أن نعيد تأسيس بوليفيا بمشاركة الجميع".
 
الدستور الجديد يسمح لموراليس بالترشح فترة رئاسية جديدة (رويترز)
وبحسب استطلاعات رأي حظي الدستور الجديد بتأييد كبير بالأقاليم الغربية حيث الغالبية من الهنود.
 
الأقاليم الثرية
بيد أن الأقاليم الأربعة الأكثر ثراء بين أقاليم البلاد التسعة ستستمر على الأرجح في معارضتها الشديدة للسياسات الاشتراكية التي يتبناها موراليس، والمبنية على أساس عرقي.
 
وتسيطر الطبقة العليا الثرية نسبيا والمنحدرة من أصول أوروبية على أراضي السهول الخصبة والمناطق الشرقية الغنية بالغاز الطبيعي، وهي تقع بالأقاليم الأربعة التي تقودها المعارضة.
 
وتعيش أغلبية السكان الأصليين في فقر بالمرتفعات الغربية الجرداء, وظل الهنود المضطهدون الذين يشكلون القاعدة السياسية لموراليس يعيشون قرونا في الغرب ولاسيما في لاباز وإل ألتو.
 
وكان موراليس الذي ينحدر من هنود الأيمارا أمم قطاعات الطاقة والتعدين وشركات الهاتف، وأصدر قوانين الإصلاح الزراعي منذ توليه منصبه قبل ثلاث سنوات وهو ما أثار غضب الصفوة المتنفذة.

المصدر : وكالات