هيومن رايتس ووتش تدعو لتدخل أفريقي في زيمبابوي
آخر تحديث: 2009/1/23 الساعة 04:18 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/23 الساعة 04:18 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/27 هـ

هيومن رايتس ووتش تدعو لتدخل أفريقي في زيمبابوي

موغابي وتسفانغيراي لم يتوصلا إلى مصالحة (الفرنسية-أرشيف)
دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى التدخل الأفريقي في زيمبابوي وذكرت أن "الوقت حان" ليتدخل الاتحاد الأفريقي في الأزمة السياسية والاقتصادية التي تواجهها زيمبابوي.
 
وجاءت تعليقات المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها قبيل قمة من المقرر أن يعقدها الاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا الاثنين المقبل.
 
وقالت جورجيت جاجنون مديرة هيومن رايتس ووتش لشؤون أفريقيا "لقد آن الأوان ليتحرك الاتحاد الأفريقي للمساعدة في إنهاء المعاناة الهائلة" متهمة قادة المجموعة بتجاهل ما وصفتها بالانتهاكات التي ارتكبتها حكومة روبرت موغابي.
 
وأكدت جاجنون أنه يتعين على الاتحاد الذي يضم 53 دولة "إقحام نفسه رسميا" في عملية الوساطة ووضع القواعد الأساسية والجداول الزمنية لحل الأزمة.
 
وأكدت  وزارة الخارجية في جنوب أفريقيا أن مجموعة تنمية الجنوب الأفريقي (سادك) ستعقد في بريتوريا عاصمة جنوب أفريقيا قمة أزمة حول زيمبابوي هي الثالثة في أقل من ثلاثة أشهر، وستسعى القمة مجددا إلى كسر الجمود في محادثات تقاسم السلطة في زيمبابوي.
 
وتنفرد سادك بمحاولات الوساطة في زيمبابوي حتى الآن إلا أن حزب "الحركة من أجل التغيير الديمقراطي" المعارض في هراري يعتقد أن التكتل أضعف نفسه بتحفظه تجاه الرئيس روبرت موغابي.
 
ورقة أوروبية
وفي السياق نفسه يعتزم الاتحاد الأوروبي تكثيف الضغوط الاثنين المقبل على الرئيس روبرت موغابي من أجل تقاسم السلطة بالحث على إجراء تحقيق للنظر فيما إذا كانت يستخدم حصيلة مبيعات الألماس لدعم حكومته.
 
وأظهرت مسودة الورقة التي حصلت عليها رويترز أن وزراء خارجية دول الاتحاد سيضيفون في اجتماعهم في بروكسل في 26 يناير/كانون الثاني الجاري أسماء جديدة لقائمة تضم مسؤولين من زيمبابوي محظور سفرهم إلى الاتحاد الأوروبي لصلتهم بانتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان.
 
وقالت الوثيقة التي ستقدم لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي إن المجلس الأوروبي "يؤيد تحركا للتحقيق في استغلال الألماس من موقع مارانغي تشيادزوا وأهميته لدعم النظام وانتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت مؤخرا".
 
يشار إلى أن الخلاف بين حكومة موغابي، ومورغان تسفانغيراي ما زال قائما رغم كثافة وساطات الرئيس السابق لجنوب أفريقيا ثابو مبيكي والأمين العام للأمم المتحدة السابق كوفي أنان.
المصدر : الألمانية