مريم رجوي زعيمة مجاهدي خلق
(الفرنسية-أرشيف)
أعلنت الخارجية الفرنسية أنها قدمت طلب استئناف لمحكمة الاتحاد الأوروبي في محاولة للإبقاء على جماعة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في قائمة الاتحاد للمنظمات الإرهابية المحظورة.
 
وقال فريدريك ديزانيو المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إن بلاده ستستأنف أحدث حكم أوروبي صدر في ديسمبر/كانون الأول الماضي ضد إدراج المنظمة على القائمة السوداء للاتحاد الأوروبي.
 
وذكر ديزانيو في مؤتمر صحفي دوري أن بلاده قدمت طلب الاستئناف الأربعاء الماضي، مشيرا إلى أن ضم جماعة مجاهدي خلق لقائمة المنظمات الإرهابية يتفق مع القانون.
 
وأوصى سفراء دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل الأربعاء بشطب مجاهدي خلق من قائمة المنظمات الإرهابية الأوروبية.
 
ومن المقرر أن يوافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على الاتفاق في اجتماعهم يوم الاثنين المقبل.
 
وثبتت الخارجية الأميركية في 12 من الشهر الحالي المنظمة الإيرانية في قائمتها السنوية للمنظمات الإرهابية.
 
وأسست منظمة مجاهدي خلق التي يقع مقرها بباريس، عام 1965 وشاركت في الإطاحة بنظام الشاه، قبل أن تدخل في خلاف مع قيادة الثورة الإسلامية الإيرانية.
 
وتهدف المنظمة إلى الإطاحة بالحكومة الحالية في إيران وإقامة ما تسميه نظاما ديمقراطيا.
 
وكان للمنظمة في سنواتها الأولى جناح مسلح، لكنها تقول إنها تخلت عن العنف في يونيو/حزيران 2001.

المصدر : الجزيرة