الجيش السريلانكي كثف عملياته مؤخرا (الفرنسية-أرشيف)

قالت جبهة نمور تحرير تاميل إيلام إن القوات الحكومية السريلانكية قصفت مستشفى متنقل ما أسفر عن مقتل عشرين مريضا على الأقل وإصابة العشرات.

وذكر موقع إلكتروني تابع لمتمردي التاميل أن المستشفى الذي تعرض للقصف يقع في منطقة أعلنتها الحكومة مؤخرا "منطقة آمنة" في شمال شرق البلاد.

ونفى المتمردون قصف المستشفى من جانبهم وشددوا على اتخاذ إجراءات احترازية لتجنب المدنيين.

وبينما قال سكان محليون إن المستشفى تعرض للقصف عدة مرات منذ الأربعاء, قال التاميل إن 64 قتيلا سقطوا في هذا القصف منذ الثلاثاء الماضي.

في هذه الأثناء قال الجيش السريلانكي إن قواته استعادت أحد المباني التي كانت تحت سيطرة التاميل وكان يستخدم لإدارة العمليات الرئيسية للمتمردين.

وذكرت أسوشيتد برس أن التصعيد الجاري في القتال أثار مخاوف المنظمات الإغاثية الدولية بشأن مصير مئات الآلاف الذي اضطروا للرحيل بحثا عن مناطق آمنة.

وأشارت الوكالة إلى اتهامات منظمات حقوقية للمتمردين بإجبار مدنيين على البقاء في المنطقة لاستخدامهم دروعا بشرية.

من جهتها اتهمت الأمم المتحدة متمردي التاميل بمنع موظفيها من مغادرة المناطق التي يسيطرون عليها. وأشارت الأمم المتحدة إلى أن موظفيها كانوا في مهمة لتوصيل مواد إغاثية طائرة للمشردين جراء الحرب الدائرة حاليا, ودعت التاميل إلى تحمل المسؤولية والسماح فورا للموظفين الأمميين بالتحرك.

كانت الحكومة السريلانكية قد طلبت من موظفي الإغاثة مغادرة مناطق القتال في سبتمبر/ أيلول الماضي مع تصاعد عمليات الجيش. وقد سمحت الحكومة لموظفي الإغاثة في وقت لاحق باستئناف مساعدة نحو  300 ألف مدني في مناطق يسيطر عليها المتمردون.

من جهتها أسقطت الطائرات الحكومية منشورات تدعو سكان هذه المناطق للتوجه للمناطق الآمنة عند حدود المنطقة التي يتمركز بها المتمردون في شمال شرق البلاد.

وقد تحدث الجيش السريلانكي عن اشتباكات عنيفة جرت في مناطق رامانثابورام ودهارمابورام على بعد 385 كلم شمال شرق العاصمة كولومبو، لدى تقدم القوات نحو آخر معاقل المتمردين في مقاطعة مولايتيفو.

وفي حادث منفصل قتل ضابط شرطة وأصيب 12 آخرون بينهم أربعة من طلبة المدارس عندما انفجرت قنبلة كانت مثبتة في دراجة هوائية في بلدة شرقي سريلانكا.

وقال متحدث أمني إن الدراجة تركت بجوار مركز الشرطة الرئيسي ببلدة باتيكالوا (240 كلم شرق العاصمة), مشيرا إلى استخدم جهاز تحكم عن بعد في تفجير القنبلة. ووجهت الشرطة على الفور الاتهام إلى متمردي التاميل.

المصدر : وكالات