الدول العربية طلبت التحقيق حول استخدام إسرائيل دخيرة بها يورانيوم منضب (الفرنسية)

نفت إسرائيل استخدام جيشها ذخيرة محتوية على يورانيوم منضب خلال عدوانها على قطاع غزة، مشيرة إلى أنه يمكن التأكد من ذلك عبر أي تحقيق تجريه الأمم المتحدة.
 
وكانت الدول العربية طلبت في رسالة موجهة إلى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي التحقيق في استخدام إسرائيل ذخيرة تحتوي على يورانيوم منضب خلال حربها على قطاع غزة. وقالت الوكالة إنها ستحقق في القضية بكامل قدراتها.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية إيغال بالمور أمس الأربعاء "أنا أنفي ذلك تماما"، مضيفا أن "مثل هذه الاتهامات لا تعدو كونها دعاية متكررة ضد إسرائيل".
 
وأوضح بالمور أن إسرائيل سبق أن اتهمت باستخدام يورانيوم منضب في هجومها على لبنان عام 2006، مشيرا إلى أن التحقيق الذي أجرته الأمم المتحدة في هذه الاتهامات أخفق في إيجاد أي أدلة على ذلك.
 
وأضاف بالمور "إذا أرادوا ازعاج محققي الأمم المتحدة مجددا، فإنهم سيحصلون على نفس النتيجة".
 
يشار إلى أن اليورانيوم المنضب هو من مخلفات عملية تخصيب اليورانيوم وله العديد من التطبيقات المدنية والعسكرية بما فيها استخدامه في أسلحة لاختراق الدبابات والمصفحات.
 
وجرى التحقيق في استخدام هذه المادة في ذخائر استخدمت في نزاعات مثل حرب الخليج الأولى 1991 وهجمات حلف شمال الأطلسي على البلقان في عامي 1994 و1995.
 
وكانت مصادر في الجيش الإسرائيلي أفادت في وقت سابق أمس الأربعاء بأن تحقيقا فتح داخل الجيش بشأن استخدام قواته القنابل الفوسفورية ضد قطاع غزة بصورة مخالفة للقوانين الدولية.

المصدر : رويترز