رايس: واشنطن تعمل على وقف إطلاق نار لا يسمح بإطلاق الصواريخ (الفرنسية)

اتهمت وزير الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأنها السبب في ما يحدث في قطاع غزة حاليا، وقالت إن واشنطن تعمل على وقف فوري لإطلاق النار يكون "دائما وقابلا للبقاء" لا يسمح بالعودة للوضع الذي كان قائما وكان يمكن حماس من مواصلة إطلاق الصواريخ.
 
ولم تشر رايس إلى ماهية الجهود التي تقوم بها، لكنها نفت وجود خطة حالية لسفرها إلى منطقة الشرق الأوسط للتوسط لوقف الهجوم الإسرائيلي، مشيرة إلى أن حماس رفضت الدعوات العربية والمصرية إلى تمديد التهدئة.
 
وأوضحت أن الرئيس الأميركي جورج بوش تحدث مع القادة الأوروبيين وقادة عرب وحكومة إسرائيل لإيجاد حل في غزة.  
 
من جانبه اعتبر المتحدث باسم البيت الأبيض غوردون جوندرو أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات الصاروخية لحركة حماس. وقال إن واشنطن تريد من إسرائيل أن تتجنب استهداف المدنيين وتتأكد من وصول الإمدادات الغذائية والطبية إلى غزة.
 
وأشار إلى أن الرئيس الأميركي ووزيرة خارجيته على اتصال دائم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وقاما بتذكير الإسرائيليين بتلك الحاجة.
 
وأضاف أن إسرائيل يجب أن تقرر بنفسها ما إذا كانت ستدخل قطاع غزة بقواتها البرية، ولم يرد المتحدث باسم البيت الأبيض مباشرة على أسئلة بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة تعتقد أن شن عملية برية أمر مبرر أم أنها سعت لمنع مثل هذا الهجوم.
 
في هذا السياق قال "أعتقد أن أي خطوات يتخذونها سواء كانت من الجو أو على البر أو أي شيء من هذا القبيل هي جزء لا يتجزأ من نفس العملية".
 
جهود أوروبية
ساركوزي (يسار) التقى ليفني بالإليزيه الخميس (الفرنسية)
وفي الإطار نفسه من المقرر أن يتوجه الأحد وزراء خارجية كل من التشيك –التي تولت الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي- وفرنسا والسويد إلى الشرق الأوسط للتوسط لوقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
 
وقالت مصادر رسمية في بروكسل إن الوزراء سيبدؤون مهمتهم من القاهرة، قبل الانتقال إلى القدس ومن ثم رام الله، ويختمونها بالعاصمة الأردنية عمان. وسيلحق بالوفد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الأسبوع المقبل في مهمة مكوكية.
 
وسيلتقي ساركوزي الاثنين المقبل بالقاهرة نظيره المصري حسني مبارك وينضم للوزراء في مباحثاتهم مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، قبل أن يجري مباحثات يوم الثلاثاء القادم مع نظيره السوري بشار الأسد واللبناني ميشال سليمان.
 
يشار إلى أن إسرائيل رفضت بالفعل نداءات من الاتحاد الأوروبي بهدنة إنسانية لمدة 48 ساعة، وكان آخر تعبير عن ذلك الرفض ما صرحت به وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني من باريس أمس الخميس عقب لقائها الرئيس الفرنسي.
 
من جانبه انتقد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي المجتمع الدولي لعدم فعله الكثير لمواجهة "حملة القتل" الإسرائيلية على قطاع غزة، داعيا إلى وقف فوري لإطلاق النار وإنهاء الحصار الإسرائيلي. واتهم متكي البحرية الإسرائيلية بالتصرف مثل القراصنة، ورأى أن اعتقاد أهالي غزة أن بعض الدول العربية قد "خانتهم" يعد أمرا مبررا.

المصدر : الجزيرة + وكالات