نجاد: من يدافع عن المحرقة لماذا يصمت أمام إبادة غزة؟
آخر تحديث: 2009/1/18 الساعة 04:53 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/18 الساعة 04:53 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/22 هـ

نجاد: من يدافع عن المحرقة لماذا يصمت أمام إبادة غزة؟

نجاد يعتبر أن غزة أصبحت مختبرا لمزاعم دعاة الإنسانية (الجزيرة نت)

دعا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى "محاكمة مجرمي الحرب الصهاينة"، مؤكدا أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة جريمة بحق الإنسانية من نوع الإبادة الجماعية وفقا للقانون الدولي.

جاء ذلك في كلمه ألقاها نيابة عنه السفير الإيراني لدى لبنان محمد رضا شيباني في "منتدى بيروت العالمي للمقاومة ومناهضة الإمبريالية والتضامن بين الشعوب" السبت بمشاركة 350 مؤسسة وهيئة عالمية وإسلامية وعربية رسمية وأهلية من مختلف أنحاء العالم.
 
وعن الموقف الغربي من العدوان قال نجاد "إن الغرب يزعم أنه بدأ حربا شاملة ضد ما تسمى بظاهرة الإرهاب مستخدما جميع الإمكانيات الحقوقية والأمنية والعسكرية، ولكنه أهمل عن عمد وسابق إصرار مركز الإرهاب المنظم: إسرائيل".
 
وتابع أن "الذين يتبنون الرواية الإسرائيلية حول المحرقة اليهودية ويعتبرون إعادة النظر في هذه الرواية خطا أحمر بالنسبة للغرب، لماذا يلتزمون الصمت حيال الإبادة الجماعية التي يمارسها الصهاينة؟".
 
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا" أن نجاد اعتبر أن ما يجري في غزة "يجسد المواجهة الحقيقية بين جبهة الظلام والباطل من جهة وجبهة النور والحق من جهة أخرى".
 
كما أشاد بصمود الشعب الفلسطيني الذي "يجسد أروع صور الكرامة والعزة والصمود والصبر والاستقامة ومقارعة الظلم والتعسف"، ولفت إلى أن "الشعب الفلسطيني يقاوم بكل ما أوتي من قوة دفاعا عن كرامته وعزته".
 
وقال إن "غزة أصبحت اليوم مختبرا للإنسانية التي تغط في سبات عميق، تختبر فيه مزاعم دعاة الإنسانية وحقوق الإنسان".
 
وانتقد نجاد "التزام البعض بالصمت المشبوه الذي يشجع الصهاينة المتعطشين للدم على ارتكاب المزيد من المجازر والجرائم والفظائع".
 
وتساءل عن الإجراءات التي اتخذتها الأمم المتحدة ومجلس الأمن باعتبارهما الجهة المسؤولة عن السلام والأمن في العالم لتنفيذ عشرات القرارات الصادرة عنهما في إدانة إسرائيل.
 
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن إسرائيل لا تكتفي فقط بتجاهل عشرات القرارات الدولية الصادرة في إدانة جرائمه وممارساته، بل تتجاهل حتى القوانين والمعايير القانونية والإنسانية وتشريعات حقوق الإنسان.
 
وقال نجاد "بالرغم من أن هجمات إسرائيل الوحشية ضد النساء والأطفال والمدارس والمستشفيات والمسعفين والصحفيين تعد خرقا سافرا لكل القوانين فإنها لا تزال بمنأى عن المساءلة من المراجع القانونية والقضائية الدولية".
المصدر : الألمانية