تفاؤل حكومي بشأن اتفاق سلام في الكونغو
آخر تحديث: 2009/1/18 الساعة 21:49 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/18 الساعة 21:49 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/22 هـ

تفاؤل حكومي بشأن اتفاق سلام في الكونغو

جنود حكوميون في إقليم غوما شرقي الكونغو (الفرنسية-أرشيف)

أبدت حكومة الكونغو الديمقراطية ودبلوماسيون أجانب أمس السبت تفاؤلهم بأن تعهد متمردي التوتسي بالتخلي عن عصيانهم المستمر منذ أربع سنوات في شرقي البلاد سيكون خطوة كبيرة باتجاه إنهاء أكثر من عقد من الصراع الذي دمر الإقليم.

وقال وفد من قادة تنظيم المجلس الوطني للدفاع عن الشعب المتمرد -الذي يتزعمه الجنرال بوسكو نتاغاندا بعد انقلابه على لوران نكوندا- إنه على استعداد لإنهاء حربه على القوات الحكومية والاندماج مرة أخرى في الجيش.

كما قالت باريكو -وهي أكبر المليشيات الموالية للحكومة في شرقي الكونغو، وأحد الأعداء الرئيسيين للمجلس الوطني للدفاع عن الشعب- إنها أيضا تضع مقاتليها تحت إمرة الحكومة.

قائد التمرد نتاغاندا مستعد للاندماج في الجيش الكونغولي من جديد
(رويترز-أرشيف)
لهذا رأى وزير الإعلام الكونغولي لامبرت ميندي أن هذا التطور يجعل المسير باتجاه السلام أكثر واقعية، مضيفا "إن هذا تقدم مهم بالنسبة للحكومة، وإنه لأمر طيب للغاية".

وكان الجنرال لوران نكوندا مؤسس المجلس الوطني للدفاع عن الشعب قد قاد نحو أربعة آلاف جندي في الأدغال عام 2004، بعد أن رفض دمج قواته المتمردة في جيش وطني جديد بعد حرب الكونغو في الفترة من 1998 إلى 2003.

وقال نكوندا حينها إنه يعمل لحماية رفاقه التوتسي من هجمات "القوات الديمقراطية لتحرير رواندا" وهي مليشيات من الهوتو من رواندا، كان بعضهم قد ساعد في تنفيذ الإبادة الجماعية عام 1994 التي أودت بحياة ثمانمائة ألف من التوتسي والهوتو المعتدلين.

وقال نتاغاندا المعروف باسم "المدمر" -الذي تطالب المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بتسليمه على خلفية الاشتباه في ضلوعه في جرائم حرب- إنه أطاح بنكوندا بسبب إعاقة هذا الأخير جهود السلام في شرقي الكونغو.

المصدر : رويترز