حسن نصر الله توعد إسرائيل برد قاس على اغتيال عماد مغنية (الجزيرة-أرشيف)

قالت صحيفة بريطانية إن إسرائيل تخشى "انتقاما كبيرا" يعده لها حزب الله اللبناني الذي سبق أن وعد بالرد على عملية اغتيال قائده العسكري السابق عماد مغنية في انفجار سيارة مفخخة بالعاصمة السورية دمشق يوم 13 فبراير/ شباط  2008.

وأوضحت بعددها الصادر اليوم أن تل أبيب تخشى أن يكون جهاز الأمن الخارجي لحزب الله يحضر هجمات على المدى البعيد تستهدف مصالح إسرائيلية أو يهودية عبر العالم، وأنه ربما يحضر لهجمات حتى داخل إسرائيل.

رد إستراتيجي
وأضافت تايمز أن مخاوف إسرائيل من هذا الانتقام تنامت مع اقتراب الذكرى الأولى لاغتيال مغنية، وهي العملية التي يتهم الحزب تل أبيب بالوقوف وراءها وتوعد بالرد عليها، وأيضا بسبب التنسيق الذي تقول إنه يتم بين حزب الله وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقالت أيضا إن محللين يرون أن هذا الانتقام سيتم إعداده "بعناية وتؤدة" وسينفذ بالوقت المناسب الذي يختاره الحزب، مشيرة إلى أن "الانتقام لدى حزب الله لم يكن أبدا على نهج العين بالعين أو بشكل فوري بل يكون ردا إستراتيجيا يأخذ إعداده وقتا".

وأوردت الصحيفة أن العدوان الذي ينفذه الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 27 ديسمبر/ كانون الأول الماضي يسير نحو نهايته، لكن "المخاوف تنمو في إسرائيل من مواجهة وشيكة مع حزب الله".

حزب الله اتهم إسرائيل باغتيال عماد مغنية وتوعد بالرد (الجزيرة-أرشيف)
إحباط محاولتين

وأشارت تايمز إلى أن ما يبرر المخاوف الإسرائيلية ما أعلنه الأمين العام للحزب حسن نصر الله منذ حوالي أسبوعين في خطاب له بمناسبة العدوان على غزة حيث قال إن الإسرائيليين سيكتشفون أن ما رأوه في حرب يوليو/ تموز 2006 "كان مجرد نزهة" مقارنة مع ما أعده لهم الحزب إذا فكروا في عدوان جديد على لبنان.

وقالت الصحيفة إن لديها معلومات تؤكد أنه تم إحباط محاولة لتفجير سفارة إسرائيل بأذربيجان بعد أسابيع فقط من اغتيال مغنية، كما نقلت عن مصادر استخباراتية قولها إن مصر اكتشفت الآونة الأخيرة خلية لحزب الله بمنطقة سيناء يقودها لبناني وتضم فلسطينيين كانت تنوي ضرب أهداف إسرائيلية.

وذكرت أيضا أن إسرائيل اغتالت سنة 1992 الأمين العام السابق لحزب الله عباس الموسوي وزوجته وابنهما البالغ من العمر خمس سنوات، وبعد شهر من ذلك فجر حزب الله سفارة تل أبيب بالأرجنتين في عملية قالت تايمز إن مغنية هو الذي خطط لها بنفسه.

المصدر : تايمز