هجمات مومباي خلفت 179 قتيلا (رويترز-أرشيف)

دعت الهند باكستان لإنجاز تحقيق سريع في هجمات مومباي والقيام بإجراءات ضد ما تصفها بالجماعات المتشددة على أراضيها.
 
وقال رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ "نتوقع من باكستان أن تتخذ كل الخطوات التالية ضد كل أولئك الذين خططوا ونظموا ونفذوا هذه الجرائم البشعة".
 
وأضاف سينغ باجتماع لرجال الأعمال في مومباي "أنا أدعو السلطات الباكستانية إلى الخروج بإعلان كامل عن كل الحقائق التي تحيط بالقضية والامتناع عن محاولات الإنكار والتحريف والتعتيم".
 
وكانت السلطات الهندية اتهمت جماعة لشكر طيبة التي تتخذ من باكستان مقرا لها بمسؤوليتها عن الهجمات التي وقعت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي مخلفة مقتل 179 شخصا.
 
ورفضت إسلام آباد تلك الاتهامات معتبرة أنها تعرض فرص التعاون بين البلدين ضد الإرهاب للخطر.
 
واعتقلت السلطات الباكستانية 124 شخصا على علاقة بجماعة الدعوة التي وصفها مجلس الأمن الشهر الماضي بواجهة خيرية لجماعة لشكر طيبة.
 
وأشار القائم بأعمال وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك إلى أن الحكومة أصدرت تعليمات لفريق التحقيق لاستكمال مهمته خلال عشرة أيام.
 
وقال مستشار رئيس الوزراء للشؤون الأمنية في مؤتمر صحفي "إذا أردتم نتائج طيبة اسمحوا لمحققيكم أن يتفاعلوا مع محققينا".
 
وبدوره قال الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري إن بلاده تبذل كافة الجهود للتخلص من العناصر الإرهابية، مشيرا لى أن على الهند التحلي بالصبر وأن تطمئن لأنه سيتم إعلامها بكل نتائج التحقيقات.
 
وأضاف زرداري أن أي شخص يتبين أن له علاقة بتلك الجريمة سيحاكم بموجب النظام القضائي الباكستاني.
 
يذكر أن هجمات مومباي جددت العداوات بين الجارين النووين اللذين خاضا ثلاث حروب منذ عام 1947.

المصدر : رويترز