أردوغان يبحث في بروكسل إحياء الانضمام للاتحاد الأوروبي
آخر تحديث: 2009/1/17 الساعة 21:37 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/17 الساعة 21:37 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/21 هـ

أردوغان يبحث في بروكسل إحياء الانضمام للاتحاد الأوروبي

أردوغان عين مفاوضا جديدا لتولي ملف التفاوض مع الاتحاد الأوروبي (رويترز-أرشيف)

يلتقي رئيس الوزراء التركي الاثنين في بروكسل مسؤولي الاتحاد الأوروبي في محاولة لإحياء طلب عضوية بلاده في الاتحاد، وسط معارضة من أعضاء الكتلة الأوروبية.

ومن المقرر أن يعقد رجب طيب أردوغان مباحثات مع  رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو، والممثل الأعلى للسياسة الخارجية خافيير سولانا، ورئيس البرلمان هانس غيرت بوترينغ، وقادة المجموعات السياسية الممثلة بالاتحاد.

وقال مسؤولون أتراك إن رئيس الحكومة سيبحث مع الأوروبيين مواضيع أخرى تتصل بالطاقة ووضع الشرق الأوسط والحرب الإسرائيلية على غزة. وتعد هذه الزيارة هي الأولى التي يقوم بها أردوغان منذ العام 2004، ويصفها المراقبون بالحدث شبه التاريخي.

وقال الأكاديمي التركي المتخصص بالشؤون الأوروبية جنكيز أكتر إن الحكومة تدرك أنها من دون أوروبا لن تتقدم كثيرا "لأنها دون المرساة الأوروبية فإن السفينة التركية لن تصل إلى مكان آمن".
 
ويضيف أن أردوغان "قد يحاول إيصال رسالة مفادها أن تركيا لا تزال موجودة رغم أنها متأخرة قليلا، وهو قطعا سيطلب من الأوروبيين تجديد الثقة" بتركيا.

ويقول مراقبون إن توقف برنامج تركيا الإصلاحي منذ عام 2007 ساهم إلى حد كبير بزيادة التوترات السياسية بين حزب العدالة والتنمية الحاكم ذي الجذور الإسلامية الذي يقوده أردوغان وبين القوى العلمانية المدعومة من الجيش.

ودفعت التوترات الداخلية إلى انتخابات عامة مبكرة عام 2007، وبلغت ذروتها في محاولة حظر العدالة والتنمية بدعوى ممارسته أنشطة مناهضة للعلمانية لكنه نجا بأعجوبة في يوليو/ تموز الماضي.

وكانت محادثات انضمام تركيا للاتحاد بدأت في أكتوبر/ تشرين الأول 2005 بعد أن تعهدت حكومة أردوغان بسلسلة واسعة النطاق من الإصلاحات الديمقراطية.

وعينت أنقرة الأسبوع الماضي إيجيمن باغيز المقرب من أردوغان رئيسا جديدا للمفاوضين في محاولة للتعبير عن التصميم على تنشيط مفاوضات العضوية. ويخلف باغيز وزير الخارجية علي باباجان الذي تسلم حقيبة التفاوض فترة طويلة لكنه تعرض لانتقادات بوصفه دليلا على أن انضمام تركيا للأوروبي لم يكن يحظى باهتمام خاص من قبل الحكومة.

لكن مباحثات الانضمام ما زالت تجري ببطء، ويقع في صلب التقدم البطيء خلاف على التجارة ووضعية قبرص الأمر الذي دفع الاتحاد الأوروبي لتجميد المفاوضات عام 2006.

وترفض أنقرة فتح موانئها أمام الاستخدام القبرصي في إطار اتفاق الاتحاد الجمركي مع الاتحاد الأوروبي، كما أن المعارضة القوية من بعض أعضاء الأوروبي لانضمام تركيا ساهم في تباطؤ هذه العملية. ويتهم المسؤولون الأتراك فرنسا بشكل خاص بإعاقة التقدم في المحادثات.
المصدر : الفرنسية
كلمات مفتاحية: