رجب أردوغان ناشد العالم عدم الصمت على ما يجري في قطاع غزة (الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس الوزراء التركي إنه يجب سحب عضوية إسرائيل من الأمم المتحدة نتيجة تجاهلها المستمر للمطالب الدولية بوقف هجومها على غزة.
 
وتساءل رجب طيب أردوغان "كيف يسمح لدولة تتجاهل كلياً وترفض تطبيق القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي أن تدخل من أبواب الأمم المتحدة؟
 
وتأتي تلك التصريحات التي تعد الأحدث في سلسلة ردود الفعل التركية القاسية إزاء العمليات الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة قبل زيارة متوقعة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لأنقرة لمناقشة الحلول الممكنة لوقف النار.
 
ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن أردوغان قوله إن "مبنى الأمم المتحدة (في غزة) ضرب بينما كان الأمين العام في إسرائيل" وهذا يشكل "تحدياً مفتوحا للعالم".
 
وكانت إسرائيل ضربت أمس مستودعات الغذاء والدواء بالمجمع الرئيسي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في غزة والذي كان يحتمي فيه مئات الفلسطينيين، وقد أدى الهجوم لإحراق مئات الأطنان من المساعدات.
 
وأضاف أردوغان أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لا تملك منشآت عسكرية محددة أو مقرات قيادة في غزة كما تزعم إسرائيل، وأن المدنيين هم ضحايا الهجمات التي تستهدف المستشفيات والمساجد.
 
وقال أيضا "أناشد العالم أجمع لا تغلقوا أعينكم أمام هذه الوحشية، ولا تكونوا متفرجين على هذه المذبحة لأن من سيظل صامتاً سيصبح طرفاً في هذا العار".
 
من جهتها رفضت إسرائيل على لسان المتحدث باسم الخارجية يغال بالمور انتقادات رئيس الحكومة التركية.
 
وقال بالمور إنه "لو كانت تركيا أبدت غضباً مشابها تجاه حماس عندما كانت تطلق صواريخها على المدنيين الإسرائيليين لربما ساهمت بشكل أكبر بجلب السلام لجنوب إسرائيل وغزة" بدلاً من إطلاق هذه البيانات.
 
وكان أردوغان أصدر في وقت سابق عدة تصريحات شديدة اللهجة وصف فيها العمليات الإسرائيلية بأنها "عار في جبين الإنسانية ونقطة سوداء في صفحات التاريخ".

المصدر : وكالات