فصل في مدرسة تابعة لجماعة الدعوة في مريدكي (الفرنسية-أرشيف)
 
قالت باكستان إنها أوقفت 124 شخصا على علاقة بجماعة الدعوة التي وصفها مجلس الأمن الشهر الماضي بواجهة خيرية لجماعة لشكر طيبة المتهمة هنديا بتنفيذ هجمات مومباي.
 
وتحدث رحمن ملك مسؤول مكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية الباكستانية بمؤتمر صحفي في إسلام آباد اليوم عن خطوات اتخذت لإغلاق عشرين مكتبا و87 مدرسة ومكتبتين وسبعة مدارس دينية وبضعة منظمات مواقع، كلها مرتبطة بجماعة الدعوة التي ما زال رئيسها حافظ محمد سعيد رهن الاعتقال.
 
وأكد أن باكستان "جادة جدا" في محاربة الإرهاب، لكنه جدد رفض تسليم أي متهم باكستاني إلى الهند لو ثبت تورطه في هجمات مومباي بحجة أن قانون بلاده يسمح بمحاكمة من يرتبكون جرائم خارج باكستان.
 
شرطة باكستان ما زالت تعتقل حافظ محمد سعيد رئيس جماعة الدعوة (رويترز-أرشيف)
دليل اعتراف
وقال إن باكستان بحاجة إلى أن تدرس أكثر معلومات قدمتها الهند قبل استعمالها أدلة في المحاكم، وتفادى الإجابة على سؤال عما إذا كانت الخطوات المتخذة دليل اعتراف من بلاده بأن خطة الهجمات هندست على أراضيها.
 
وكان وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند قال في مؤتمر صحفي أول أمس في عاصمة الهند إنه لا يعتقد بتورط حكومة باكستان في هجمات مومباي. لكنه قال أيضا إنه من الواضح أن "الهجمات انطلقت من باكستان، وعلى إسلام آباد أن تلاحق المتشددين الذين يعملون على أرضها مثل جماعة لشكر طيبة".
 
من جهة أخرى قالت شرطة باكستان إنها اعتقلت في كراتشي جنوبي البلاد عشرة أشخاص على علاقة بقائد طالبان باكستان بيت الله محسود، في عملية مداهمة فجر اليوم شهدت معركة استمرت ساعات وقتل فيها جنديان.
 
ولم يتهم محسود بالضلوع في هجمات على القوات الهندية في كشمير أو على مدن هندية، لكنه اتهم بالضلوع في اغتيال بينظير بوتو قبل 13 شهرا تقريبا، وهو ما نفاه.

المصدر : وكالات