كاي إيدي: أعتقد أننا لا ننجز ما يكفي في عملنا ولا ننجز ما اتفقنا عليه (الفرنسية-أرشيف)

قال مبعوث الأمم المتحدة إلى أفغانستان كاي إيدي إن الإستراتيجية الدولية لمساعدة أفغانستان كانت راسخة من حيث المبدأ، لكنه أعرب عن أمله بأن تعمل الإدارة الأميركية الجديدة على حقن تلك الإستراتيجية بطاقة جديدة.

وقال الدبلوماسي النرويجي "لا أعتقد أن ثمة خطأ من حيث المبدأ في هذه الإستراتيجية، ولكن اعتقد أننا لا ننجز ما يكفي في عملنا ولا ننجز ما اتفقنا عليه".

وأعرب عن أمله بأن تجلب إدارة الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما "طاقة جديدة، وقوة جديدة تحقق ما اتفقنا عليه الذي هو من حيث المبدأ يشكل أولويات صحيحة". وأضاف "عندما تأتي الإدارة الأميركية الجديدة فإن ذلك سيشكل فرصة هائلة لإدخال طاقة جديدة" في إستراتيجية التحالف.

ويتوقع أن تعمل حكومة أوباما الذي يتسلم سلطاته في 20 يناير/ كانون الثاني على إعادة النظر في الإستراتيجية التي تم العمل بها إبان ولاية الرئيس المنصرف جورج بوش، وذلك وسط تزايد أعمال العنف في أفغانستان وامتداد حالة من عدم الاستقرار في البلاد.

ويتوقع أن يجري إرسال نحو 30 ألف جندي أميركي إلى أفغانستان ما يضاعف من عديد الجيش الأميركي هناك. وأكد إيدي أنه جرى إقرار زيادة الجنود الذين يتولون تدريب القوات الأفغانية الحكومية.

"
يشكك دبلوماسيون غربيون بقدرة ما يقرب من 100 ألف جندي من القوات الأجنبية ونحو 140 ألفا من قوات الأمن الأفغانية على تأمين البلاد
"
مساعدات ألمانية

من جهة أخرى عزز الجيش الألماني مساعدات التدريب للجيش الأفغاني وأرسل ثلاث مجموعات من إدارة العمليات وأطقم الاتصال، ليرفع العدد بذلك من أربع مجموعات إلى سبع.

وذكرت مصادر وزارة الدفاع في برلين أن عدد الجنود الألمان العاملين في الوقت الحالي في عمليات دعم الجيش الأفغاني في هذا المجال بلغ 200 جندي بما يعادل ثلاثة أضعاف العدد في العام 2007.

وقال وزير الدفاع الألماني فرانس جوزيف يونج في بيان إن نجاح بناء القوات الأمنية الأفغانية هو الطريق الذي سيسمح للأفغان بالاعتماد على أنفسهم في ضمان أمن واستقرار بلادهم، وأشار الوزير إلى أن مساعدات التدريب هي إحدى أهم المهام للقوات الألمانية في أفغانستان.

ويذكر أن القتال هذه الأيام في أعنف حالاته منذ أطاحت القوات التي قادتها الولايات المتحدة بحركة طالبان عام 2001، وتتركز المعارك في الجنوب والشرق، وهي مناطق يسكنها البشتون وكثير منهم غاضبون بسبب شعورهم بأنهم مستبعدون من السلطة والانتهاكات التي ترتكبها القوات الأجنبية بحقهم.

وتعاني حكومة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي من نقص التأييد الشعبي بسبب إخفاقه في تحسين الأوضاع الأمنية والقضاء على الفساد الرسمي المتفشي منذ انتخابه عام 2004. ويشكك دبلوماسيون غربيون بقدرة ما يقرب من 100 ألف جندي من القوات الأجنبية ونحو 140 ألفا من قوات الأمن الأفغانية على تأمين البلاد.

المصدر : وكالات