بان يتوجه للشرق الأوسط بدون آليات لضمان التهدئة
آخر تحديث: 2009/1/14 الساعة 10:47 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/14 الساعة 10:47 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/18 هـ

بان يتوجه للشرق الأوسط بدون آليات لضمان التهدئة

مجلس الأمن دعم مهمة بان رسميا ولم يبحث آليات ضمان التهدئة (رويترز)

توجه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى الشرق الأوسط في جولة تهدف للدفع باتجاه تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1860 الداعي لوقف إطلاق النار في الحرب المستمرة على غزة, منذ 18 يوما.

وحصل بان كي مون على دعم من مجلس الأمن, وقال عقب اجتماع مغلق إن المجلس عبر عن تأييده "القوي" لمهمته.

كما أعلن بان أنه لن يجري اتصالات مباشرة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس), في حين ذكرت المتحدثة باسم الأمم المتحدة ميشيل مونتا أن بان سيحث على توفير مساعدات إنسانية عاجلة دون قيود.

من جهته قال السفير الفرنسي بالأمم المتحدة جان موريس ريبير الرئيس الحالي لمجلس الأمن إن الجميع يؤيد الدور الذي يمكن أن يقوم به بان.

ورفض السفير الفرنسي الإجابة عن أسئلة بشأن ما الذي يمكن أن يحققه بان مع استمرار الحرب بعد خمسة أيام من صدور قرار مجلس الأمن وقال في هذا الصدد "لا يمكن توقع احترام القرار بعد ساعتين من صدوره".

كما كشف السفير الفرنسي النقاب عن أن مجلس الأمن لم يبحث أية آليات لضمان أي تهدئة, معتبرا أن الأهم هو تحقيق وقف إطلاق النار على الأرض. وينتظر أن يبدأ بان مهمته من القاهرة للاطلاع على تفاصيل المبادرة المصرية.

كما ينتظر أن يجري محادثات مع المسؤولين في إسرائيل والسلطة الفلسطينية, إضافة إلى الأردن وسوريا ولبنان وتركيا.

ونقلت رويترز عن دبلوماسيين أن الأمين العام للأمم المتحدة سيبحث أيضا إعادة الإعمار في غزة بعد انتهاء الحرب, حيث يتوقع أن يرسل فريقا لتقييم الموقف الإنساني.

تدخل أولمرت
من ناحية أخرى نفت الخارجية الأميركية ما ذكره رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بشأن تدخله في اللحظة الأخيرة لمنع واشنطن من تأييد مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار.

ولم يؤكد المتحدث باسم الخارجية شون ماكورماك صحة تصريحات أولمرت لكنه نفى أن يكون أولمرت قد أثر على قرار وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بالامتناع عن التصويت على مشروع القرار الذي تبناه مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة الماضي بعد تأييد باقي أعضاء المجلس.

ووصف ماكورماك ما تردد في هذا الصدد بأنه اقتباسات غير دقيقة تماما في وصف الموقف. وأضاف أنها "ليست صحيحة على الإطلاق". وكانت رايس قد بررت الامتناع عن التصويت بمنح المبادرة المصرية مزيدا من الوقت وقالت "من السابق لأوانه" التحرك لاستصدار قرار رغم أن الولايات المتحدة وافقت على فحواه.

الخارجية الأميركية نفت تدخل أولمرت لمنع تأييد قرار مجلس الأمن بشأن غزة (الأوروبية)
وكان أولمرت قد قال للصحفيين إنه بشكل شخصي قاطع بوش الذي كان مشغولا في حديث ليقنعه بإصدار أمر لرايس لكي لا تؤيد قرار وقف إطلاق النار.

وقال أولمرت "رأينا أن وزيرة الخارجية ترغب لأسباب لا نفهمها في تأييد مقترح الأمم المتحدة ولم نرغب في أن تصوت لصالحه".

الجمعية العامة
في هذه الأثناء دعا رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة النيكاراغوي ميغيل ديسكوتو إلى اجتماع طارئ لأعضاء الجمعية يوم غد الخميس.

وأوضح المتحدث باسم رئيس الجمعية العامة أنه دعا إلى الاجتماع بناء على طلب تلقاه من مجموعة دول عدم الانحياز التي ستسعى إلى استصدار قرار من الجمعية العامة يدين استمرار الهجوم الإسرائيلي الذي تجاهل قرار مجلس الأمن رقم 1860 الداعي لوقف فوري ودائم لإطلاق النار في القطاع.

وذكر مراسل الجزيرة في نيويورك أن الاجتماع يهدف لتصعيد الضغوط على إسرائيل بعد صدور القرار 1860، مشيرا إلى أن ديسكوتو المعروف بدعمه القوي للقضية الفلسطينية كان قد هدد بعقد اجتماع للجمعية العامة التي تضم 192 دولة ولا تتمتع فيها الولايات المتحدة بحق الفيتو، لكنه أرجأ ذلك حتى صدور قرار من مجلس الأمن.
المصدر : الجزيرة + وكالات