بان دعا لتنفيذ قرار مجلس الأمن "باسم الإنسانية والقانون الدولي" (الفرنسية)

طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، في وقت يستعد للسفر إلى الشرق الأوسط بهدف تسريع هدنة تنهي بموجبها إسرائيل عدوانها على القطاع.

وقال بان أثناء مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، إن "كل الأطراف يجب أن تتوقف الآن" بما يضمن وصول مواد الإغاثة لسكان قطاع غزة.

وحث كلا من إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) على الانصياع لقرار مجلس الأمن رقم 1860 "الذي يدعو لوقف فوري ودائم لإطلاق النار تحترمه جميع الأطراف".

وأضاف "رسالتي بسيطة ومباشرة يجب أن يتوقف القتال"، مشيرا إلى أن "عددا كبيرا جدا من الأشخاص لقوا حتفهم" وأن "هناك الكثير من معاناة المدنيين".

وقال بان "أسس المجتمع تدمر في غزة، بيوت الناس والبنية التحتية المدنية والصحة العامة والمرافق والمدارس".

وقال "لدينا قرار من مجلس الأمن يطالب بوقف فوري ودائم لإطلاق النار" لذا يجب مراعاة القرار "باسم الإنسانية وباسم القانون الدولي".

ومن المقرر أن يغادر بان اليوم الثلاثاء في جولة تستمر سبعة أيام تشمل سبع دول في الشرق الأوسط والأراضي الفلسطينية وتختتم في الكويت حيث يحضر مؤتمر القمة العربية الاقتصادية.

وأعلن الأمين العام الأممي في مؤتمره الصحفي أنه سيتوجه إلى القاهرة لحضور محادثات ترعاها الحكومة المصرية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، ثم يزور الأردن وإسرائيل والأراضي الفلسطينية وتركيا ولبنان وسوريا والكويت.

وأشار إلى أنه لن يزور غزة ولن يجري اتصالات مباشرة مع قادة حركة حماس، وبدلا من ذلك فإنه سيجري محادثات مع قادة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.

وقال بان "في كل محطة، سأكرر دعوتي لوقف فوري ودائم لإطلاق النار وأصر على احترام قرار مجلس الأمن رقم 1860 بشكل كامل".

وسيطالب بان كذلك بأن تضمن حكومات المنطقة وصول المساعدات الإنسانية العاجلة لسكان القطاع وفتح المعابر لغزة وحماية المدنيين وتدعيم أمن الحدود.

المصدر : وكالات