المواجهات المتجددة في منطقة القبائل خلفت توترا متصاعدا (الفرنسية-أرشيف)

شن مسلحون هجوما على القوات الحكومية الباكستانية في منطقة القبائل خلف ستة قتلى وستة جرحى من عناصر الجيش الباكستاني, إضافة إلى نحو 45 قتيلا في صفوف من وصفهم الجيش بالإسلاميين المتشددين.

وأعقب هجوم المسلحين اشتباكات عنيفة بين الجانبين, طبقا لما أعلنه الجيش الباكستاني الذي أشار إلى أن هجوم المسلحين وقع في منطقة موهمند شمال غرب باكستان واستمر نحو خمس ساعات.

وقال مصدر عسكري باكستاني إن المسلحين الذين بلغ عددهم نحو 600 استخدموا القنابل والأسلحة الصغيرة وقذائف الهاون مستهدفين إحدى نقاط التفتيش.

كما ذكرت أسوشيتد برس نقلا عن المصدر الذي لم تسمه أن المسلحين عبروا الحدود الأفغانية وشنوا الهجوم بالاشتراك مع حلفاء لهم داخل الأراضي الباكستانية, مشيرا إلى سقوط عشرات الجرحى في صفوفهم.

على صعيد آخر قتل 13 شخصا في مصادمات عرقية بمنطقة شمالية غربية أخرى، ما رفع عدد القتلى في تلك المنطقة في غضون ثلاثة أيام إلى 39.

كما أصدر الجيش بيانا قال فيه إن "غالبية المتشددين من الأجانب جاؤوا من مناطق تقع بمحاذاة الحدود الأفغانية، وانضموا إلى حلفائهم المحليين في شن هجوم منسق على أفراد قوة الفوج الأمامي المتمركزة عند منطقة القلعة".

وقد قامت مروحية عسكرية بعدة طلعات وقصفت أماكن يشتبه في أنها مخابئ للمسلحين. ولم ترد أنباء عن وقوع ضحايا جراء الغارات الجوية.

يشار إلى أن موهند تقع قرب من منطقة باجور القبلية التي يعتقد بأنها إحدى معاقل القاعدة وطالبان التي ينطلقون منها لشن هجمات عبر الحدود على القوات الدولية التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان.

وقد خلفت المواجهات والعمليات في باجور منذ صيف العام الماضي أكثر من 1800 قتيل بصفوف المسلحين, فضلا عن تراجع الكثير منهم عن تلك المنطقة القلبية التي توصف بأنها "لا تخضع للقانون".

وشنت طائرات أميركية مؤخرا غارات على تلك المناطق أغضبت الحكومة الباكستانية بدعوى انتهاك السيادة الوطنية.

المصدر : وكالات