قوات المتمردين تقول إنها أوقعت قتلى بصفوف القوات الحكومية (الفرنسية-أرشيف)
قالت القوات الحكومية السريلانكية إنها قتلت 24 من متمردي جبهة نمور تحرير التاميل-إيلام في معارك عنيفة أثناء تقدمها باتجاه معاقلهم في شمال شرق البلاد.

وذكر الجيش السريلانكي أن قواته استولت على قاعدتين للمتمردين, مشيرا إلى أن الطائرات الحربية دمرت زورقا كان في طريقه للهروب من مناطق القتال.

كما أعلن الجيش عن شن غارات جوية على ما قال إنها ما تبقى من معاقل التاميل في منطقة مولايتيفو.

كما قالت وزارة الدفاع السريلانكية إن قوات الأمن على استعداد لتوجيه ضربة حاسمة بعد سقوط ما يعرف بممر الفيلة الإستراتيجي, وهو أحد أبرز معاقل التمرد.

ولم يعلق متمردو التاميل بعد على ما أعلنته القوات الحكومية, بينما تؤكد تلك الأنباء مصادر مستقلة, حيث يمنع الصحفيون والمراقبون من الاقتراب من مناطق القتال.

وتحدث موقع إلكتروني تابع للتاميل في المقابل عن مقتل 18 جنديا من القوات الحكومية وإصابة أربعين آخرين, في معارك جنوب غرب أحد المعاقل السابقة في منطقة كيلينوتشي.

كما قال التاميل إن أربعة مدنيين قتلوا في قصف نفذته القوات الحكومية قرب منطقة مولايتيفو. وقد نفت القوات الحكومية من جانبها سقوط مدنيين, وقالت إن سياستها تقوم على تجنب الأهداف المدنية.

وتقول رويترز إن منظمات حقوقية تتهم التاميل باحتجاز مدنيين رهائن في الحرب الدائرة, والتي توصف بأنها الأطول في تاريخ آسيا. ونفت الجبهة استخدام المدنيين, بينما يشير مراقبون إلى أن وضع المدنيين في هذه المنطقة يعطل تقدم القوات الحكومية باتجاه مولايتيفو.

وكان الرئيس السريلانكي ماهيندا راجاباكسا قد قال في كلمة بمناسبة العام الجديد إن 2009 سيكون عام "نصر بطولي" على النمور.

ويقول المتمردون إنهم يقاتلون من أجل وطن مستقل لأقليات التاميل في مواجهة الأغلبية السنهالية التي تحكم البلاد منذ الاستقلال عن بريطانيا عام 1948.

وتضع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والهند جهة نمور التاميل على لوائحها للمنظمات "الإرهابية" وتحملها مسؤولية مئات الاغتيالات والتفجيرات الانتحارية. 

المصدر : وكالات