أوباما إغلاق معسكر غوانتانامو أكثر صعوبة مما يعتقده الكثيرون (رويترز-أرشيف)

تعهد الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما اليوم الأحد باتخاذ إجراءات سريعة بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط والملف النووي الإيراني لكنه في المقابل أكد أنه يحتاج وقتا أطول للتعامل مع مسألة إغلاق معسكر غوانتانامو.
 
وقال أوباما في مقابلة صحفية نشرت مقتطفات منها الأحد إن ما سماه الصراع في غزة يبين أنه لا بد من تحرك سريع مشيرا إلى أنه يعمل على تشكيل فريق خاص بأزمة الشرق الأوسط سيكون قادرا على التحرك فور توليه مهامه الرئاسية في العشرين من الشهر الجاري.
 
وأكد أوباما أن الفريق الذي سيضم أفضل الخبراء سيعكف مباشرة على إعداد التصورات والحلول للصراع في الشرق الأوسط بما يسمح بتحقيق تطلعات الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.

وأضاف أنه حتى ذلك الحين سيكون لإدارة بوش حق التصرف في الملفات الخارجية بما فيها ملف السلام في الشرق الأوسط.
 
وقال أوباما إنه إذا نظرنا بشكل عام إلى التوجهات الأميركية المتعلقة بالشرق الأوسط في فترتي حكم كلينتون وبوش بمكن أن نجد خطوطا عريضة لمقاربة يمكن انتهاجها.
 
وبخصوص إيران أكد أوباما أن الملف النووي الإيراني سيكون من أكبر التحديات التي سيواجهها في فترة ولايته وقال أوباما إن إدارته مستعدة للحوار لكنها في الوقت نفسه مستعدة لاتخاذ خطوات سريعة وحاسمة في هذا المجال.
 
وردا على سؤال يتعلق بمعسكر غوانتانامو أكد أوباما أنه لا يستطيع إغلاق المعسكر في الأشهر الأولى من ولايته، مشيرا إلى أن الأمر أكثر صعوبة مما يعتقده الكثيرون.
 
وأضاف أنه سيتم إغلاق المعسكر لكن بعد التأكد من توافق الإجراءات التي سيتم اتخاذها مع الدستور الأميركي وأن مستشاريه يعكفون على إعداد تصور للأمر.

المصدر : الفرنسية