وفاة هيلين سوزمان مناهضة التفرقة العنصرية بجنوب أفريقيا
آخر تحديث: 2009/1/2 الساعة 02:37 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/2 الساعة 02:37 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/5 هـ

وفاة هيلين سوزمان مناهضة التفرقة العنصرية بجنوب أفريقيا

  هيلين سوزمان (الفرنسية-أرشيف) 
توفيت الخميس في جوهانسبورغ أبرز النشطاء البيض المناهضين  للتفرقة العنصرية في جنوب أفريقيا، هيلين سوزمان عن عمر يناهز 91 عاما.
 
وكانت سوزمان وهي سياسية سابقة من المنتقدين علانية للتفرقة العنصرية في وقت كان هذا الانتقاد نادر الحدوث بين البيض.
 
ورٌشحت سوزمان مرتين لجائزة نوبل للسلام، ونالت الثناء من منظمات حقوق الإنسان من مختلف أنحاء العالم على كفاحها ضد التفرقة العنصرية.
 
ولدت هيلين سوزمان لأبوين من المهاجرين الليتوانيين في غيرمستون بالقرب من جوهانسبورغ في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني عام 1917.
 
وكانت سوزمان المدافعة عن حقوق السود أطول أعضاء برلمان البيض خدمة في جنوب أفريقيا وكانت من المؤيدين بشدة لحق الأغلبية من السود في الاقتراع الانتخابي وكانت تزور من حين لآخر بلدة سويتو الفقيرة وتتحدى السلطات بسبب سن قوانين الطوارئ.
 
وأصبحت ضمن قلة من البيض نالوا احترام الأغلبية السود في جنوب أفريقيا عندما بدأت القيام بزيارات منتظمة للزعيم الوطني نلسون مانديلا الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة في عام 1964.
 
شخصية وطنية
ونعت مؤسسة نلسون مانديلا الراحلة قائلة إن جنوب أفريقيا فقدت شخصية وطنية عظيمة ومقاتلة جسورة ضد التفرقة العنصرية.
   
وقال حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم الذي ساعد في القضاء على التفرقة العنصرية إن سوزمان أصبحت شوكة في جسد التفرقة العنصرية بانتقادها العلني لعزل السود من جانب نظام التفرقة العنصرية.   
 
ورغم تقاعدها من العمل السياسي في عام 1989 فإنها ظلت متحدثة مفوهة حيث وجهت انتقادات لأداء حزب المؤتمر الوطني بعد انتهاء التفرقة العنصرية بخصوص قضايا مثل البطالة والفساد.
المصدر : رويترز
كلمات مفتاحية: