مقاتلو طالبان صعدوا هجماتهم على القوات الأجنبية والأفغانية (الفرنسية-أرشيف)

لقي ما لا يقل عن 20 من أفراد الشرطة الأفغانية كانوا يحرسون زعيما محليا حتفهم في كمين نصبته لهم حركة طالبان أمس الأربعاء بولاية هلمند جنوب أفغانستان، فيما لقي اثنان من جنود حلف شمال الأطلسي مصرعهما في هجومين منفصلين.
 
ووقع الكمين في قرية شاه خريز بمديرية كاجاكي بولاية هلمند المضطربة, واستهدف قائدا طالبانيا انشق عن الحركة عام 2007 قبيل الهجوم الذي شنته قوات أطلسية وأفغانية لاستعادة بلدة موسى قلعة من طالبان.
 
وذكر المتحدث باسم حاكم ولاية هلمند داود أحمدي لوكالة فرانس برس أن الهجوم كان يستهدف الملا عبد الله سلام وهو حاكم موسى قلعة المجاورة لكاجاكي, إلا أن سلام لم يصب في الهجوم فيما ذكرت تقارير أنه لم يكن موجودا في الموقع الذي تعرض للكمين.
 
وأضاف المتحدث الأفغاني أن مقاتلي طالبان فتحوا النار على أفراد حماية الملا سلام بينما كانوا يتناولون طعام الغداء في مركز حراسة قرب منزل القيادي السابق في الحركة.
 
ووفقا للمتحدث باسم حركة طالبان، قاري يوسف أحمدي, فقد قتل 32 من أفراد الشرطة بينما قتل اثنان من طالبان وجرح أربعة آخرون في الاشتباكات.
 
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن قائد "شرطة طالبان" بهلمند الملا محمد قسيم قوله في اتصال هاتفي إن طالبان دست أحد أعوانها بين أفراد حماية القائد  المستهدف, وإن هذا العون سهل لها نصب الكمين.
 
وباعتبار ضحايا كمين الأربعاء قتل العام الماضي 870 شرطيا أفغانيا.
 
خسائر أطلسية
وفي هذه الأثناء فجر شخص سيارة مفخخة الخميس في قافلة عسكرية للقوات الأطلسية والأفغانية بولاية هرات الواقعة غرب أفغانستان والتي باتت مثل معظم الولايات الأفغانية مسرحا لنشاط طالبان.
 
وقال قائد الشرطة المحلية إن التفجير أسفر عن مقتل شرطي وجرح أربعة مدنيين, فيما لم يتضح على الفور ما إذا كان الهجوم أسفر عن إصابات في صفوف الجنود الأطلسيين.
 
وفي لندن أعلنت وزارة الدفاع البريطانية مصرع أحد أفراد القوات البحرية الملكية في هجوم بولاية هلمند الأفغانية أمس الأربعاء، فيما أعلن الحلف الأطلسي من جهته أن أحد جنوده قتل في هجوم منفصل بجنوب أفغانستان أمس أيضا دون إعطاء تفاصيل.  

المصدر : وكالات