وزراء الخارجية العرب قرروا اللجوء إلى مجلس الأمن لوقف اعتداءات إسرائيل على غزة (الجزيرة) 

اختتم مجلس الأمن الدولي اجتماعا الليلة خصص لبحث الأوضاع في غزة وذلك بناء على طلب من الدول العربية.

وجاء الاجتماع  بعد ساعات من قرار مجلس جامعة الدول العربية اللجوء للمجلس من أجل وقف فوري للاعتداءات التي تشنها إسرائيل منذ خمسة أيام على قطاع غزة.

ولم يصوت المجلس على مشروع قرار عربي قدمته ليبيا بوصفها العضو العربي الوحيد في المجلس على ان يقوم بمناقشة المشروع في الايام المقبلة.

ونقلت وكالة رويترز أن مندوبي الدول الغربية اعتبروا مشروع القرار العربي غير مقبول بصيغته الحالية لانه غير متوازن على حد وصفهم.

ويطالب مشروع القرار بشكل خاص بوقف الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة وفتح المعابر وبتوفير حماية دولية للفلسطينيين في القطاع. 

وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية رزاق حق إن السفير المصري ماجد عبد العزيز خاطب رئاسة المجلس ممثلا للدول العربية من أجل عقد جلسة طارئة تبحث "العدوان العسكري الإسرائيلي المستمر على الأراضي الفلسطينية المحتلة في قطاع غزة".

وتضمنت المطالب العربية إصدار قرار ملزم يضمن وقفا فوريا لإطلاق النار ووقف الهجمات الإسرائيلية ورفع الحصار وفتح المعابر الحدودية وإنهاء سياسة العقاب الجماعي الإسرائيلية وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

مشاورات مغلقة
وكان المتحدث قد قال إن الاجتماع سيبدأ بمشاورات مغلقة وقد يتحول لاحقا إلى اجتماع رسمي يتحدث فيه الأعضاء علنا ويبحثون أي وثيقة مقدمة إليهم.

يذكر أن مجلس الأمن كان قد أصدر بيانا غير ملزم الأحد الماضي دعا فيه إلى "وقف العنف" في غزة، فيما قالت الولايات المتحدة التي تملك حق النقض إن أي وقف لإطلاق النار "يجب أن يكون دائما وملزما لكل من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على القطاع، وإسرائيل".

كما رفضت إسرائيل الأربعاء دعوات لوقف فوري لإطلاق النار وواصلت الاعتداءات التي بدأتها السبت مما رفع حصيلة الضحايا من المواطنين الفلسطينيين إلى ما يقرب من 400 شهيد وألفي جريح.

المصدر : وكالات