مبعوث أوروبي سابق ينتقد بشدة عمليات التحالف بأفغانستان
آخر تحديث: 2008/9/9 الساعة 06:28 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/9 الساعة 06:28 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/10 هـ

مبعوث أوروبي سابق ينتقد بشدة عمليات التحالف بأفغانستان

أفغان يعدون لحدا لضحايا قصف قرية عزيز آباد الذي أثار غضبا كبيرا (الفرنسية-أرشيف)

انتقد مبعوث الاتحاد الأوروبي السابق إلى أفغانستان بحدة العمليات التي تنفذها قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) والولايات المتحدة في هذا البلد معتبرا أنهما لا يطبقان إستراتيجية منسجمة، واستبعد تحقيق تقدم ما دام جورج بوش في السلطة.
 
وقال فرانسك فندرل في مقابلة ستبثها هيئة الإذاعة البريطانية الثلاثاء إن هناك أخطاء كثيرة ارتكبتها واشنطن بعد غزوها أفغانستان عام 2001، محذرا من أن ارتفاع عدد الضحايا المدنيين ينسف التأييد الذي حصل عليه التحالف.
 
وأضاف فندرل أنه على الجميع انتظار إدارة جديدة للسلطة بالولايات المتحدة للتوصل إلى إستراتيجية شاملة وليست أميركية فحسب.
 
وحذر الدبلوماسي الإسباني الذي أنهى مهمته في 31 أغسطس/آب بعد خمس سنوات، من أن التقارير بشأن الضحايا المدنيين لضربات حلف الأطلسي "تسبب لنا قدرا  كبيرا من الضرر أمام الناس". وتابع أن الأفغان استقبلوا قوات التحالف في عام 2002 بوصفها محررة تقريبا، لكنهم حاليا يرونها شرا لا بد منه، لأن رحيلها قد يعني الحرب الأهلية، مؤكدا أن هذا النوع من الهجمات يقوض تماما الجهود المبذولة لكسب العقول والقلوب.
 

"
اقرأ أيضا

ميزان القوى في أفغانستان
"

وأشار فندرل إلى غارة استهدفت قرية عزيز آباد بغرب أفغانستان في 22 أغسطس/آب وأدت إلى مقتل تسعين مدنيا حسب الحكومة الأفغانية والأمم المتحدة، وأثارت غضبا شديدا بين الأفغان. ورفض التحالف الاعتراف بهذا العدد من الضحايا، وذكرت وزارة الدفاع الأميركية أن العدد بين خمسة وسبعة فقط، في حين طلبت الولايات المتحدة فتح تحقيق.
 
ويتولى الناتو قيادة قوات إيساف في أفغانستان منذ أغسطس 2004. 
 
مهاجمة القواعد الخلفية
وزير الخارجية الأفغاني يطالب بمهاجمة ما وصفه بقواعد طالبان بباكستان (رويترز-أرشيف)
في الوقت نفسه اعتبر وزير الخارجية الأفغاني رانجين دادفار سبانتا أن الحكومة الأفغانية والغرب لا يستطيعان الانتصار على حركة طالبان الأفغانية من دون مهاجمة ما سماه قواعدها الخلفية في باكستان.
 
وقال سبانتا في ختام لقاء مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير بالعاصمة الألمانية برلين إن ما سماه معسكرات التدريب الأيديولوجية والعسكرية لطالبان تقع خارج أفغانستان، حيث توجد بالمناطق الجبلية لباكستان واصفا هذه المناطق بأنها "بؤرة للإرهابيين".
 
وأضاف الوزير الأفغاني أن حكومته تدعم الرئيس الباكستاني المنتخب آصف علي زرداري وترغب في العمل معه في المسائل الأمنية بالمنطقة. وشدد على أن واشنطن تلعب "دورا حاسما في الحرب على الإرهاب"، واتهم حركة طالبان باستخدام المدنيين "دروعا بشرية".
 
وحول الغارة التي استهدفت مدنيين بولاية هرات قال سبانتا إن على المجتمع الدولي والجيش الأفغاني العمل على تحسين التنسيق بينهما لتجنب حوادث من هذا النوع.
 
وتتزامن زيارة الوزير الأفغاني لألمانيا مع مقتل 14 ناشطا إسلاميا وسبعة مدنيين أمس الاثنين بصواريخ أطلقتها على الأرجح طائرات أميركية من دون طيار في شمال غرب باكستان.
 
وأصبحت واشنطن مقتنعة مثلها مثل السلطات الأفغانية بأن حركة طالبان مع تنظيم القاعدة أقاما قواعد خلفية في المناطق الجبلية الباكستانية المجاورة للحدود مع أفغانستان.
 
الإمارات تدعم كرزاي
الشيخ خليفة أكد دعمه لكرزاي خلال لقائهما (الفرنسية)
من ناحية أخرى أكد الرئيس الإماراتي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان مجددا دعم بلاده لجهود نظيره الأفغاني حامد كرزاي من أجل استعادة الأمن والاستقرار في أفغانستان.
 
وقال الشيخ خليفة خلال استقباله كرزاي في أبوظبي إن بلاده ستواصل تقديم كل مساعدة ممكنة للتخفيف من معاناة الشعب الأفغاني.
 
من جهته أعرب كرزاي الذي يجري زيارة تستغرق عدة أيام للإمارات عن شكره لما تقدمه دولة الإمارات من دعم مستمر لبلاده لا سيما في المجالات الإنسانية.
المصدر : وكالات