الناخبون الكنديون يفضلون المحافظين على الليبراليين
آخر تحديث: 2008/9/9 الساعة 06:28 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/9 الساعة 06:28 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/10 هـ

الناخبون الكنديون يفضلون المحافظين على الليبراليين

رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر توقع انتخابات صعبة (رويترز-أرشيف)

كشف استطلاع للرأي نشرت نتائجه الاثنين أن حزب المحافظين في كندا بزعامة رئيس الوزراء الحالي ستيفن هاربر يتمتع بدعم شعبي كبير ربما يمكنه من تشكيل حكومة أغلبية لأول مرة منذ عام 1988، لكن الحزب قلل من شأن هذه النتائج. كما أظهر الاستطلاع أن الناخبين يفضلون هاربر على زعيم الحزب الليبرالي المعارض ستيفان ديون.
 
ودخل المحافظون الذين شكلوا حكومة أقلية بعد الانتخابات الأخيرة عام 2006، اليوم الثاني من حملة الانتخابات التي ستجرى في الرابع عشر من أكتوبر/تشرين الأول المقبل بشكل أكثر تنظيما وتمويلا من الحزب الليبرالي المعارض.

وأوضحت نتائج الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "سيغما" لصالح صحيفة "لا برس" أن المحافظين يتمتعون بنسبة تأييد تبلغ 43% وهو ما سيمكنهم من الفوز بنحو 183 مقعدا من مقاعد البرلمان البالغة 308 مقاعد، في حين أشار الاستطلاع إلى أن الحزب الليبرالي يتمتع بنسبة تأييد تبلغ 25% وهي تمنحه نحو 62 مقعدا.

وقلل هاربر من إمكانية تحقيق حزبه أغلبية في البرلمان وقال إنه يتوقع انتخابات صعبة وصارمة من المرجح أن تسفر عن فوزه بأقلية. وقال للصحفيين أمس الاثنين "لقد أظهرت استطلاعات للرأي منذ أسبوعين فقط أن الحزب الليبرالي متقدم علينا، لم أر بعد استطلاعا للرأي كانت نتائجه مطابقة لنتائج الانتخابات".

الاقتصاد والانحباس
وتتصدر الحملة الانتخابية حتى الآن قضيتان هما من سيكون الأفضل لقيادة كندا خلال فترة ضعف الاقتصاد الراهنة؟ وهل من الأسلم تبني خطة الحزب الليبرالي لمكافحة ظاهرة الانحباس الحراري بفرض ضرائب على الكربون وخفض الضرائب على الدخل؟

قضايا البيئة تتصدر أجندة الحملة الانتخابية (الفرنسية-أرشيف)
من جهته قال ديون في تجمع انتخابي في مونتريال الاثنين إنه ليس قلقا بسبب نتائج استطلاعات الرأي، مؤكدا أن حزبه الليبرالي "سيتفوق على هاربر وخطته التي ستقود كندا إلى ركود اقتصادي وعجز في الموازنة".

وكان رئيس الوزراء الكندي قد دعا الأحد إلى انتخابات يوم 14 أكتوبر/تشرين الأول المقبل في محاولة لإحكام سيطرته على السلطة بعد فترة عامين ونصف تولى خلالها منصب رئيس حكومة أقلية يقودها الحزب المحافظ.

وأشارت استطلاعات للرأي أجريت الأسبوع الماضي إلى أن المحافظين يتقدمون بفارق كبير على الحزب الليبرالي المعارض مما يمكنهم من الفوز بأغلبية مقاعد البرلمان.
 
ويرى معارضون يتهمون هاربر بأنه يخفي أجندة تنتمي إلى أقصى اليمين أن دعوته إلى انتخابات الشهر المقبل تمثل انتهاكا لقانون انتخابات يحدد ميعاد الانتخابات المقبلة في أكتوبر/تشرين الأول من عام 2009.
المصدر : رويترز