المرشحة الجمهورية بالين تنتقد نظيرها الديمقراطي للمرة الأولى
آخر تحديث: 2008/9/8 الساعة 13:56 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/8 الساعة 13:56 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/9 هـ

المرشحة الجمهورية بالين تنتقد نظيرها الديمقراطي للمرة الأولى

بالين وماكين بدآ التشكيك في مصداقية منافسيهما الديمقراطيين بشأن شعار التغيير (الفرنسية)

انتقدت المرشحة الجمهورية لمنصب نائب رئيس الولايات المتحدة سارة بالين للمرة الأولى نظيرها الديمقراطي جوزيف بايدن، وقالت إن "أنصاره لا يصفونه بأنه عامل تغيير".
 
وفيما ينتظر أن يلتقي المرشحان في مناظرة انتخابية في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، يرى المراقبون أن بايدن يسير على حبل مشدود بسبب منافسته التي ينبغي أن يهاجمها ولكن دون أن يخسر أصوات النساء.

وقالت بالين في لقاء بولاية كولورادو السبت إن "السيناتور بايدن يستطيع أن يتباهى بأنه شغل كثيرا من المناصب الرفيعة المستوى وأمضى سنوات عديدة في قلب السلطة في واشنطن، لكن حتى أنصاره لا يصفونه بأنه عامل تغيير".

ويحاول الجمهوريون التشكيك في مصداقية المرشح الديمقراطي لمنصب الرئيس باراك أوباما  بشأن موضوع التغيير، ليستردوا هذا الشعار الذي يرفقونه بوعد بإحداث تغيير في واشنطن.

وأكدت حاكمة ولاية ألاسكا أن المرشح الجمهوري لمنصب الرئيس جون ماكين "يريد خلخلة الأمور في واشنطن وهذا فقط سبب إضافي لانتخاب المتمرد في مجلس الشيوخ للبيت الأبيض"، وذلك في إشارة إلى وصف ماكين نفسه ونائبته بما أطلق عليه "فريق المتمردين".

وفي الجهة المقابلة من معادلة الانتخابات الرئاسية الأميركية، يرى مراقبون ومحللون أن السيناتور الديمقراطي بايدن يسير على خط مشدود من التوازن، فمن جهة تقتضي الخصومة السياسية أن يهاجم المرشح الديمقراطي منافسته الجمهورية بكل ما يراه ضعفا في سياستها، لكن عليه الحذر كي لا يخسر أصوات النساء.

وقال أحد معاونيه "ينبغي أن يكون جوزيف بايدن حريصا وهو يعلم ذلك". ويرى المحللون أن التعامل مع بالين تحد خاص لبايدن، وهو المحاور المتمرس الخبير في مجال السياسة الخارجية والمعروف على الساحة السياسية الأميركية بأسلوبه الذي يجمع بين السحر والعدوانية.
 
الحبل المشدود
بايدن تحدث حتى الآن عن منافسته برفق تحسبا من إثارة غضب النساء (الفرنسية-أرشيف)
وأثار بايدن ضحكات وتهليل الحاضرين في جولاته الانتخابية بانتقاداته لمرشح الحزب الجمهوري جون ماكين ويبدأ حديثه بعبارة "صديقي العزيز جون".
 
لكنه يتحدث برفق عن بالين لإدراكه احتمال إثارة رد فعل غاضب من النساء إذا لم يخفف من حدة هجومه عند التعامل مع امرأة تشغل منصب حاكمة لأول مرة، وهي أول امرأة يدرج اسمها على بطاقة الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة على المستوى الوطني.

وعادة ما يضطلع المرشحون لمنصب نواب الرئيس بمهمة مهاجمة المنافس تاركين المرشحين لمنصب الرئيس خارج غمار المعركة. وقد يصبح الأمر صعبا بصفة خاصة في المناظرات، حيث تقام ثلاث مناظرات بين المرشحين لمنصب الرئيس بينما تقام مناظرة واحدة بين المرشحين لمنصب نائب الرئيس.

وتقول حملة بايدن إن بالين ستكون منافسة قوية رغم كل المهارات الحوارية التي يتمتع بها بايدن. وقال ديفد ويد المتحدث باسم بايدن "قصة حياتها تثير الإعجاب وهي تلقي خطبا رائعة وقدرتها على التواصل أكسبتها الشعبية في ألاسكا".

وتحظى بايلن، التي انتخبت قبل سنتين حاكمة لولاية ألاسكا بعدما تصدت للفساد في داخل حزبها، بشعبية لدى المحافظين المتحمسين والناخبين الذين يعتنقون مبادئ دينية متشددة.

وجاء في استطلاع للرأي أعدته "أي بي سي نيوز" أن 60% من الأميركيين يعتبرون أن حاكمة ألاسكا أجادت الاختيار بقبولها الانضمام إلى لائحة المرشح الجمهوري.
 
لكن 42% فقط من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع يعتبرون أن لديها الخبرة الكافية. أما المرشح الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس فلديه في نظر 66% من الناخبين الخبرة الكافية.
المصدر : وكالات

التعليقات