نائب من المعسكر الديمقراطي يعرض دعايته الانتخابية في أحد شوارع هونغ كونغ (رويترز)

يدلي الناخبون في هونغ كونغ اليوم بأصواتهم لاختيار مجلس تشريعي جديد وسط تقديرات بتراجع عدد النواب المحسوبين على المعسكر الموالي للديمقراطية مقابل أولئك الموالين لسياسة الصين.

ويتوقع المراقبون أن يكون حجم الإقبال على التصويت من قبل ناخبي المعسكر الأول أقل مما كان عليه في انتخابات عام 2004 عندما صوت الناخبون للمرشحين الموالين للديمقراطية علامة على احتجاجهم على سياسيات المسؤولين الموالين لبكين.

وأشار استطلاع حديث للرأي إلى أن ربع عدد سكان الإقليم الذين يملكون حق التصويت (3.3 ملايين نسمة) لم يقرروا بعد الجهة التي سيمنحونها أصواتهم.

وقال الأستاذ الجامعي في الجامعة الصينية في هونغ كونغ ما نغوك "أمام الديمقراطيين معركة شرسة"، مضيفا أن وجودهم في الهيئة التشريعية مرشح للتناقص.

وينص النظام المعمول فيه في هذه المستعمرة البريطانية السابقة التي أعيدت للصين عام 1997 على أن يختار سكان هونغ كونغ 30 نائبا بالتصويت المباشر، في حين يمنح لفئة أضيق من رجال الأعمال والاختصاصيين والتكنوقراط انتخاب 30 عضوا آخر.

وأنهت بكين العام الماضي الجدل حول التغييرات الديمقراطية في هونغ كونغ بالإعلان أن سكانها يمكنهم اختيار قادتهم مباشرة عام 2017 وجميع النواب الذين يمثلونهم في انتخابات عام 2020.

وتوقع نغوك ومحللون آخرون أن يؤدي افتقار معسكر المعارضة لقضية تجمع شتاته إلى فقدانهم خمسة من المقاعد الـ26 التي يسيطرون عليها.

وأشار هؤلاء إلى أن حلفاء بكين في هونغ كونغ يتمتعون بوضعية مريحة بسبب الاقتصاد المتنامي للإقليم وانبعاث المشاعر القومية وتأججها مع تنظيم الألعاب الأولمبية في بكين العام الماضي.

المصدر : وكالات