الانتخابات بأنغولا تتواصل ويونيتا تطالب بإبطالها بلواندا
آخر تحديث: 2008/9/6 الساعة 17:05 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/6 الساعة 17:05 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/7 هـ

الانتخابات بأنغولا تتواصل ويونيتا تطالب بإبطالها بلواندا

الأنغوليون في لواندا عادوا وأدلوا بأصواتهم اليوم وسط رفض المعارضة العملية (الفرنسية) 

تواصلت عمليات التصويت في أنغولا اليوم بعد أن قررت اللجنة الانتخابية تمديدها ليوم آخر إثر مشاكل تنظيمية شهدتها أول انتخابات تشريعية في البلاد منذ 16 عاما.

وتتنافس على مقاعد البرلمان الـ220 "الحركة الشعبية لتحرير أنغولا" بقيادة الرئيس جوزيه إدواردو دوس سانتوس, و"حركة الاتحاد الوطني لاستقلال أنغولا التام" المعارضة المعروفة اختصار بـ"يونيتا".

وتجمع آلاف الأنغوليين للإدلاء بأصواتهم في العاصمة لواندا التي شهدت حالات فوضى أعاقت الاقتراع أمس ودفعت الكثيرين للعودة إلى منازلهم بعد انتظار للتصويت دام ساعات بسبب غياب أدواته كالصناديق والحبر والأخطاء في قوائم الناخبين.

واتهمت رئيسة فريق من المراقبين تابع للاتحاد الأوروبي اليوم أنغولا بانتهاك قوانين الانتخابات بسبب عدم توفير قوائم تسجيل الناخبين في مراكز الاقتراع.

وقالت لويزا مورغانتيني -التي تقود فريقا من الاتحاد الأوروبي مكونا من 120 عضوا- إن مسؤولي الانتخابات في أنغولا يتعين عليهم درس إمكانية عقد لقاء مع المراقبين الدوليين لمناقشة المشكلات المتعلقة بالتصويت الذي شابه تأجيل ومشكلات أخرى.

وكانت مورغانتيني قد وصفت أمس التصويت في لواندا "بالكارثة", لكنها قالت إنه سار على ما يرام عموما في بقية أنحاء البلاد.

يشار إلى أن مقاطعة لواندا تضم 20% من أصحاب الحق في التصويت جرى تنظيم عملية إدلائهم بأصواتهم عبر 320مكتب اقتراع.

أحد قادة حركة يونيتا يتحدث إلى الصحفيين بعد لقائه أعضاء اللجنة الانتخابية(الفرنسية)
مطالبة يونيتا
وعبرت حركة يونيتا اليوم عن رفضها الانتخابات التي جرت في لواندا، وطالب كل من رئيس مجموعتها البرلمانية أليسيدو ساكالا والمتحدث باسم الحركة أدالبيتو دا كوستا المحكمة بالتدخل.

وأوضح الأخير قائلا "ليس لدينا خيار سوى الشكوى. الشروط لم تكن متوفرة لإجراء عملية الاقتراع في لواندا أمس وهي لا تزال على حالها اليوم".

وأحيا الخلاف الأخير بين يونيتا والحركة الشعبية لتحرير أنغولا الحاكمة التوتر الذي كان قائما بين الطرفين عندما خاضا حربا أهلية مدتها 27 عاما انتهت بخسارة يونيتا ومقتل زعيمها جوناسان سافيمبي عام 2002.

واتهمت يونيتا الحركة الشعبية باستخدام موارد الدولة ووسائل إعلامها في الحملة الانتخابية وبملاحقة ناشطيها، وهي التهمة التي كررتها منظمات حقوقية تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها.

ويتوقع أن تعلن نتائج الانتخابات الأسبوع المقبل وسط تقديرات بأن يعيد الرئيس خوسيه إدواردو دوس سانتوس سيطرته على البرلمان الجديد، أي قبل عام من بدء الانتخابات الرئاسية.

وتواصل الحركة الشعبية حكم البلاد منذ استقلالها عام 1975عن البرتغال، وهي كانت تسيطر على 129 مقعدا بالبرلمان السابق فيما تتقاسم يونيتا وأحزاب أخرى مقاعد البرلمان المتبقية.

المصدر : وكالات