بيرنز أكد أن محادثات فيينا تحرز تقدما جوهريا (الفرنسية-أرشيف) 
قالت الولايات المتحدة الخميس إن الدول الموردة للمواد النووية تحرز تقدما نحو الاتفاق بشأن رفع حظر على التجارة مع الهند، فيما تحركت واشنطن لتبديد أسباب اعتراض بعض أعضاء مجموعة الموردين النووين.

ويسعى مسؤولون أميركيون منهمكون في إبرام اتفاقية الطاقة النووية بين الولايات المتحدة والهند لإقناع دول أخرى في المجموعة التي تتألف من 45 دولة بمنح الهند استثناء من لوائح المجموعة التي تحظر التعامل مع دول من غير الدول الموقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي.

عامل الزمن
وحال عدم اتخاذ المجموعة قرارا في أوائل سبتمبر/ أيلول فربما ينفد الوقت أمام الكونغرس الأميركي للتصديق على الاتفاقية قبل رفع جلساته نهاية هذا الشهر استعدادا للانتخابات الأميركية في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم، ما يجعل مصير الاتفاق مجهولا في ظل إدارة رئيس أميركي جديد.

وقبل اجتماع المجموعة الذي بدأ الخميس في فيينا ويستمر يومين قال بعض الأعضاء إن التغييرات التي أدخلت على مشروع القرار الأميركي لرفع الحظر ظاهرية ولا تبدد مخاوف من أن الاتفاقية ربما تلغي معاهدات تهدف إلى منع إنتاج الأسلحة النووية أو اختبارها.

وقال وليام بيرنز وكيل وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية الذي يرأس الوفد الأميركي "نحن نحرز تقدما حثيثا في هذه العملية وسنواصل إحراز تقدم".

منتقدو الاتفاقية يتخوفون من بدء سباق
 تسلح مع باكستان (الفرنسية-أرشيف)

وأضاف "في الوقت الذي أثار فيه عدد من الممثلين هنا تساؤلات هامة تحتاج إلى التعامل معها كانت مناقشاتنا بناءة وتهدف بوضوح إلى التوصل إلى توافق سريع".

مؤيدون ومعارضون
وتؤكد واشنطن وبعض حلفائها أن الاتفاقية الأميركية الهندية ستدفع بأكبر ديمقراطية في العالم نحو مسار حظر الانتشار النووي ومكافحة ارتفاع حرارة الأرض من خلال المزيد من استخدام الطاقة النووية غير الملوثة للبيئة.

ويخشى المنتقدون من احتمال أن تستغل الهند دخولها الأسواق النووية في تقوية برنامجها النووي بشكل غير مباشر ودفع منافستها النووية باكستان التي لم توقع أيضا على معاهدة حظر الانتشار النووي إلى سباق تسلح آخر.

المصدر : رويترز