أبو غريب المكي قال إن دوافع هجومه الانتحاري الانتقام من نشر الرسوم المسيئة (الفرنسية)

أعلن تنظيم القاعدة عن هوية منفذ الهجوم الانتحاري على السفارة الدانماركية بإسلام آباد مطلع يونيو/حزيران الماضي, الذي أودى بحياة ستة أشخاص.
 
ففي شريط فيديو بث على شبكة الإنترنت بعنوان "القول قول الصوارم", ذكرت القاعدة أن منفذ الهجوم الانتحاري هو كمال سليم عطية الفضلي الهذلي ويكنى بأبي غريب المكي, مشيرة إلى أن دوافعه الانتقام من نشر صحف الدانمارك الرسوم المسيئة للرسول محمد عليه الصلاة والسلام.
 
وقال المكي في الشريط الذي تبلغ مدته 45 دقيقة وهو يقف إلى جانب سيارة صغيرة يفترض أنها استخدمت في الهجوم "أما رسالتي الأخيرة إلى عباد الصليب الدانماركيين, فنقول لهم بإذن الله إن هذا ليس الانتقام الأول ولا الأخير".
 
ووجه المهاجم الانتحاري تحذيرا للغرب بقوله "الشيخ أسامة بن لادن لن يترككم سدى والمجاهدون كلهم لن يتركوكم سدى بإذن الله, سنبيدكم عن وجه الأرض, ونحذر كل من تسول له نفسه سب الرسول من أن هذه السيارات المفخخة مصيره بإذن الله".
 
أبو مصطفى اليزيد قال إن الهجوم على سفارة الدانمارك "أول الغيث" (الفرنسية)
أول الغيث
كما أظهر الشريط تهديدات للقيادي البارز بالقاعدة أبو مصطفى اليزيد المصري للدانمارك "ومن يسير في ركابها" ودعاها إلى وقف نشر الرسوم المسيئة للرسوم الكريم عليه الصلاة والسلام. وتوعد بأن "تكون هذه العملية بمثابة أول الغيث".
 
وقال أبو اليزيد "لقد حذرنا سابقا وها نحن نحذر مجددا الدول الصليبية التي تسيء إلى نبينا وقرآننا وتستهزئ بهما من خلال وسائل إعلامها وتحتل بلادنا وتسرق ثرواتنا وتنكل بإخواننا, نحذرهم بأننا سننتقم منهم في الوقت والمكان المناسبين بإذن الله".
 
وقد عرض الشريط وهو من إنتاج شركة السحاب –الذراع الإعلامي للقاعدة- مقاتلين يقومون بتجهيز متفجرات لتحميلها في السيارة. وأشار إلى أن المجموعة قررت مهاجمة السفارة حينما تكون مغلقة أمام الجمهور لتفادي قتل مدنيين.
 
يشار إلى أن أبا اليزيد الذي قيل الشهر الماضي إنه قتل هو قائد عمليات القاعدة في أفغانستان, وقد قضى وقتا في السجن مع أيمن الظواهري الرجل الثاني للتنظيم بعد اغتيال الرئيس المصري أنور السادات عام 1981.

المصدر : وكالات