الهجمات الأميركية تثير غضبا شعبيا في باكستان (الفرنسية-أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة في باكستان أحمد بركات بمقتل أربعة مقاتلين أجانب إثر هجوم صاروخي على منزل قيادي قبلي في منطقة محمد خيل شمالي منطقة وزيرستان القبلية.

وذكر المراسل أن خمسة آخرين أصيبوا في الهجوم على منزل رحمن والي وهو من رجال القبائل، وأشار إلى أن ثلاثة صواريخ أطلقت من طائرتي تجسس أميركيتين.

ولم يتسن الحصول على تعليق مسؤولين عسكريين، ولم يعرف ما إذا كان أي من كبار قادة تنظيم القاعدة بين القتلى أو المصابين.

ويأتي الحادث في أعقاب غارة شنتها القوات الأميركية على قرية أنجور أدا في وزيرستان الجنوبية على الحدود الأفغانية قضى خلالها نحو عشرين شخصا بينهم نساء وأطفال.

غضب وانتقادات
وأثار هذا الهجوم غضبا شعبيا وانتقادات للحكومة، ما دفعها لاستدعاء السفيرة الأميركية في إسلام آباد لتقديم احتجاجها.

وبينما كانت حكومة الرئيس السابق برويز مشرف تتجاهل الغضب الشعبي فإن الحكومة الحالية بقيادة حزب الشعب الذي يتزعمه بالوكالة المرشح للرئاسة آصف علي زرداري تشعر بالضغوط خاصة أنه على أبواب اقتراع لخلافة مشرف السبت المقبل.

ورغم أن زرداري، الذي تربطه علاقات قوية بالولايات المتحدة، كرر في مقال بصحيفة واشنطن بوست تصميمه على هزيمة طالبان وضمان عدم استخدام أراضي بلاده لشن هجمات على أفغانستان لم يشر إلى الهجوم الأخير.

وادي سوات
وفي تطور آخر قالت مصادر عسكرية باكستانية إن الجيش شن مجددا عملية عسكرية واسعة النطاق على منطقة كوزه بنده في وادي سوات قتل فيها نحو 25 من مسلحي حركة تطبيق الشريعة المحمدية. 

ومن بين القتلى أبرز قائدين ميدانيين لها، وهما ضياء الرحمن ومحمد يونس، كما جرح عدد مماثل من مسلحي الحركة.

المصدر : وكالات,الجزيرة