ساركوزي يحذر إيران من المخاطرة بمهاجمة إسرائيل لها
آخر تحديث: 2008/9/5 الساعة 20:01 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/5 الساعة 20:01 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/6 هـ

ساركوزي يحذر إيران من المخاطرة بمهاجمة إسرائيل لها

الرئيسان ساركوزي والأسد (رويترز-أرشيف)
ذكرت فايننشال تايمز أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي حذر إيران أمس من أنها تجازف بسعيها لامتلاك إمكانية نووية عسكرية، الأمر الذي يمكن أن يجعل إسرائيل تقرر مهاجمتها في يوم من الأيام.
 
ففي واحد من أكثر التحذيرات صراحة لطهران من قبل قائد غربي، قال ساركوزي "يوما ما، أيا كانت الحكومة الإسرائيلية، قد نجد ذات صباح أن إسرائيل قامت بضربتها. والسؤال ليس ما إذا كان الأمر قانونيا، وما إذا كان عقلانيا. ماذا سنفعل في تلك اللحظة؟ ستكون كارثة. ويجب أن نتفادى تلك الكارثة".
 
وقالت الصحيفة إن إيران تصر على أن برنامجها للأغراض المدنية، لكن القوى الغربية تشك في أنها تسعى لتطوير أسلحة نووية.
 
وأضافت أن إسرائيل لم تستبعد عملا عسكريا ضد إيران إذا لم تُحل أزمة برنامجها النووي، وقد زاد التوتر في يونيو/حزيران الماضي بسبب المناورات العسكرية التي أجرتها الدولة اليهودية والتي اعتبرت تحذيرا لطهران.
 
وأشارت فايننشال تايمز إلى أن تحذير ساركوزي جاء أثناء انعقاد قمة دمشق مع نظيره السوري بشار الأسد والقيادتين التركية والقطرية. وأضافت أن سوريا حليف لإيران ومن ثم طلب ساركوزي من الأسد المساعدة في إيجاد حل للمواجهة بين إيران والغرب.
 
وقال ساركوزي إن "الولايات المتحدة تعرف الدور الذي تستطيع أن تقوم به سوريا، فهي تستطيع القيام بدور رئيس في هذه المسألة".
 
وقال دبلوماسيون إن القمة جاءت في وقتها بمثابة ضربة موفقة من الأسد حيث إن سوريا بدأ الترحيب بعودتها التدريجية للحظيرة الدولية، لكن واشنطن ما زالت تعاملها على أنها منبوذة. وأضافوا أن مراقبين شككوا في مدى التأثير السوري على إيران وأن العلاقات بين دمشق وطهران تأثرت نتيجة قرار سوريا الدخول في مباحثات سلام مباشرة مع إسرائيل.
 
ونقلت الصحيفة عن الأسد قوله إن دمشق سلمت اقتراحات للوسطاء الأتراك يمكن أن تكون أساسا لأول مفاوضات سورية مباشرة مع إسرائيل منذ ثماني سنوات.
 
وأضاف الأسد أن جولة خامسة من المباحثات غير المباشرة بين الدولتين كانت قد تأجلت بعد استقالة مفاوض إسرائيلي في أعقاب قرار إيهود أولمرت التنحي في نهاية هذا الشهر وسط اتهامات بالفساد.
 
ومن جهتها قالت تركيا إن المباحثات ستستأنف هذا الشهر، لكن لن تتم أي مفاوضات مباشرة إلا بعد الانتخابات الأميركية واختيار خليفة لأولمرت.
 
ونوهت الصحيفة في الختام بأن آخر مباحثات مباشرة بين البلدين انهارت عام 2000 عندما فشل الجانبان في الاتفاق على المسافة التي يجب أن تنسحب إليها إسرائيل من مرتفعات الجولان السورية المحتلة منذ حرب 1967.
المصدر : الصحافة البريطانية

التعليقات