الفلبين تعزز قواتها في الجنوب والأزمة الإنسانية تتصاعد
آخر تحديث: 2008/9/6 الساعة 00:10 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/6 الساعة 00:10 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/6 هـ

الفلبين تعزز قواتها في الجنوب والأزمة الإنسانية تتصاعد

جماعات مسيحية مسلحة تساعد الجيش الفلبيني في مواجهة جبهة مورو (رويترز) 

أرسلت الحكومة الفلبينية نحو ألف من جنودها إلى جنوب البلاد المضطرب، في حين حذر الصليب الأحمر من أزمة إنسانية محدقة بالمنطقة التي شهدت تصاعدا للصراع بين الحكومة وجبهة تحرير مورو الإسلامية الساعية للاستقلال.
 
وبررت الحكومة إرسالها للقوات بدعوى حماية قوافل المساعدات المتجهة للمنطقة التي شهدت نزوحا لمئات الآلاف بعد تجدد القتال في الأيام الماضية، وقرار الحكومة وقف تفاوضها مع جبهة مورو.
 
يأتي ذلك في حين تعهدت الأمم المتحدة اليوم بإرسال مزيد من المساعدات إلى أكثر من 500 ألف شخص من النازحين، وأكد مدير مكتبها في مانيلا عدم وجود عقبات أمام توصيل المساعدات الإنسانية في مناطق الصراع بجزيرة مندناو.
 
كما أكدت الأمم المتحدة مجددا دعمها لجهود السلام الراهنة والتزامها بتقديم مساعدات الإغاثة الإنسانية للمجتمعات المتضررة بالصراع في مندناو.
 
وكان قائد الشرطة في الجزيرة جويل جولتياو قد تحدث اليوم عن قيام عدد من "متمردي" مورو الثلاثاء الماضي باعتراض طريق قافلة تابعة لبرنامج الغذاء، وقال إنهم استولوا على نحو 60 جوالا من الأرز.
 
قلة الغذاء
من جهة أخرى عبر المدير الإقليمي للصليب الأحمر فيليب دونوسو عن مخاوفه من تصاعد الأزمة الإنسانية مع استمرار نزوح المدنيين وقلة مخزون الغذاء.
 
وقال دونوسو إن الصليب الأحمر يعتزم تقديم إمدادات الغذاء إلى نحو 325 ألف شخص في الأشهر الأربعة المقبلة، لكن احتمالات تصاعد القتال بين الجانبين تعني نزوحا لآلاف أخرى من المدنيين مما يفاقم المشكلة.

يذكر أن جبهة مورو تقاتل منذ نحو ثلاثة عقود من أجل دولة مستقلة في جنوب الفلبين الذي تعيش به أغلبية مسلمة, لكنها وقعت اتفاقا لوقف إطلاق النار مع الحكومة عام 2003 مما مهد لمحادثات سلام أثمرت مؤخرا اتفاقا لتوسيع منطقة الحكم الذاتي التي يتمتع بها المسلمون.
 
لكن الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو تخلت عن الاتفاق بعدما قال ساسة مسيحيون إن بنوده تشكل انتهاكا للدستور، أما جبهة تحرير مورو فأكدت أن على حكومة مانيلا احترام الاتفاق الذي جاء ثمرة لمفاوضات استمرت أربعة أعوام.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: