رئيس الحكومة التايلندية اتهم خصومه بأنهم "طائفة متطرفة انتحارية" (الفرنسية)

رفض رئيس الوزراء التايلندي ساماك سوندرافيج الاستقالة من منصبه وحل البرلمان, مطالبا بإجراء استفتاء لحل الأزمة السياسية, خاصة مع سيطرة أنصار تجمع الشعب من أجل الديمقراطية المعارض على مبنى الحكومة.
 
وقال ساماك إن الاستفتاء قد يجري خلال 30 يوما بعد موافقة مجلس الشيوخ على قانون الاستفتاء. وأضاف أنه سيحث المجلس على إقرار القانون في غضون ثلاثة أيام فقط.
 
كما شن رئيس الحكومة هجوما قويا على خصومه ووصفهم بأنهم "طائفة متطرفة انتحارية". كما وصف تحالف الشعب من أجل الديمقراطية الذي يضم ملكيين ونقابيين ورجال أعمال والذي أطلق الحركة الاحتجاجية بالبلاد منذ عشرة أيام بأنه "غير شرعي".
 
وتساءل ساماك (73 عاما) بقوله "تجمع الشعب من أجل الديمقراطية مجموعة غير شرعية استولت على مقر الحكومة, كيف يسعنا أن نقبل ذلك؟ وماذا سيحصل إذا استقلت"؟
 
وأضاف أن تجمع الشعب "سيفرض نظاما سياسيا جديدا يتضمن انتخاب 30% فقط من النواب, فهل السكان على استعداد للقبول بذلك"؟
 
ديمقراطية شعبية
أنصار تجمع الشعب سيطروا على مقر الحكومة وتعهدوا بالبقاء حتى يستسلم ساماك (الفرنسية)
وكان تجمع الشعب من أجل الديمقراطية قد أعلن معارضته لأي ديمقراطية شعبية تشجع "الفساد" و"شراء الأصوات" خلال الانتخابات.
 
كما اقترح في يوليو/تموز الماضي نظاما سياسيا جديدا يتم بموجبه تعيين 70% من النواب بدل انتخابهم.
 
وتعهد تحالف الشعب المتمركز داخل مجمع مكاتب رئيس الوزراء في بانكوك بالبقاء حتى يستسلم ساماك. وقال زعيم التحالف سوندهي ليمتهونغكول "طالما أصر على البقاء فإننا لن نتحرك من هنا".
 
وكان رئيس الحكومة قد أعلن حالة الطوارئ في البلاد الاثنين الماضي إثر وقوع صدامات عنيفة بين متظاهرين مؤيدين له وآخرين مناهضين للحكومة في بانكوك أدت إلى مقتل متظاهر وجرح أكثر من أربعين آخرين.

وتشهد تايلند التي عرفت 18 انقلابا منذ عام 1932 انقساما كبيرا بين المناطق الشمالية الريفية المؤيدة لساماك ورئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا, وبين المناطق الجنوبية المعادية لهما في أغلبها.

المصدر : وكالات