الشرطة الباكستانية تحقق بمحاولة اغتيال رئيس الوزراء
آخر تحديث: 2008/9/4 الساعة 11:06 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/4 الساعة 11:06 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/5 هـ

الشرطة الباكستانية تحقق بمحاولة اغتيال رئيس الوزراء

جبلاني لم يكن في سيارته لحظة وقوع الحادث (الفرنسية-أرشيف)

بدأت الشرطة الباكستانية تحقيقاتها في محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني، لكنه نجا منها لأنه لم يكن في سيارته التي تعرضت لإطلاق الرصاص.

وقالت مصادر في الشرطة، إنها تجري تحقيقاتها في المنطقة التي وقع فيها الحادث، كما أنها ما زالت تنتظر نتائج فحص الأسلحة التي استخدمت بالهجوم.

وأوضحت المصادر نفسها أن نتائج التحقيق الأولية تشير إلى أن الرصاص الذي استخدمه المهاجمون، لا يمكن له على الإطلاق خرق زجاج سيارة جيلاني المصفحة.

وتعتقد الشرطة بأن الهجوم كان "رمزيا"، وزاد من مخاوفها أنه حدث قبل الانتخابات الرئاسية المقررة بعد غد السبت، وقال مسؤول في الشرطة "نحن ماضون لتحديد طبيعة الهجوم".

وقالت الشرطة إن الرصاص أطلق على سيارة جيلاني من مسافة بعيدة، مشيرة إلى أن مطلق الرصاص لا بد أن يكون على درجة عالية من الكفاءة.

ولم يكن جيلاني في سيارته لحظة الهجوم، إذ إن الموكب كان في طريقه إليه ليقله من المطار، وعرض التلفزيون الرسمي صور زجاج محطم لنافذة سيارة مرسيدس سوداء كانت جزءا من موكب رئيس الوزراء.

بدورها تبنت حركة تطبيق الشريعة المحمدية (طالبان باكستان) على لسان الناطق باسمها مسلم رشيد خان محاولة الاغتيال، الذي قال في اتصال مع الجزيرة إن الحركة نفذت الهجوم بناء على تعليمات من زعيمها بيت الله محسود.

الجيش رد بغارة على وادي سوات (الفرنسية-أرشيف)
ويتولى جيلاني رئاسة الوزراء منذ مارس/آذار الماضي بعد الانتخابات التي فاز فيها حزب الشعب الباكستاني الذي ينتمي إليه، وكانت تتزعمه رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو التي اغتيلت في راولبندي في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

هجوم للجيش
وعقب ذلك قال الجيش الباكستاني إنه قتل ثلاثين من مسلحي حركة تنفيذ الشريعة المحمدية وأصاب 35 آخرين في منطقة كوزا بنده بوادي سوات.

وقال الجيش إنه استخدم في هجومه مروحيات وعربات مدرعة وقوات برية واستولى على كامل المنطقة المستهدفة بعد ساعات من القتال.

محاولة لإسعاف بعض الجرحى الذين أصيبوا بالغارة الأجنبية على باكستان (الفرنسية)
غارة من أفغانستان
وعلى صعيد آخر أدانت إسلام آباد بقوة الغارة التي شنتها القوات الدولية المتمركزة في أفغانستان أمس على شمالي غربي باكستان وأدت إلى مقتل نحو عشرين مدنيا باكستانيا.

وقالت باكستان إن هذا الهجوم سيأتي بنتائج عكسية في مسار الحرب على ما يسمى الإرهاب.

وكانت قوات التحالف قامت بعملية إنزال نفذتها في منطقة جنوب وزيرستان الباكستانية المحاذية للحدود الأفغانية. وقالت مصادر أمنية إن جنودا قتلوا تسعة أشخاص داخل أحد المنازل في منطقة أنغور آدا.

كما اختطفوا أشخاصاً من داخل المنزل المستهدف، ثم قصفت الطائرات منزلين مجاورين حيث قتل عشرة مدنيين بينهم نساء وأطفال. وأعقبت ذلك مظاهرات غاضبة ندّدت بأميركا والحكومة الأفغانية.

وفي المقابل تراوحت ردود قوات التحالف في أفغانستان بين الإنكار ورفض التعليق على قيام عناصرها بشن تلك الغارة.

المصدر : وكالات