تسفانغيراي (يمين) وموغابي يواصلان المشاورات لتشكيل حكومة وحدة وطنية (الفرنسية-أرشيف)

أخفق رئيس زيمبابوي روبرت موغابي وزعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي في اجتماع الثلاثاء بهراري في التوصل إلى اتفاق على تقاسم الحقائب الرئيسية في حكومة الوحدة.
 
وقال الناطق باسم حركة التغيير الديمقراطي (معارضة) نلسون شاميسا إن رئيس الحركة تسفانغيراي والرئيس موغابي التقيا اليوم للبحث في المسائل العالقة المرتبطة بتشكيل الحكومة دون التوصل إلى اتفاق.
 
وعزا شاميسا الإخفاق إلى إصرار الاتحاد الوطني الأفريقي في زيمبابوي- الجبهة الوطنية (الحاكم) على مواقفه بتمكسه بكل الوزارات المهمة ما يخالف -في نظره- روح اتفاق تقاسم  السلطة.
 
وبموجب هذا الاتفاق الذي وقع يوم 15 سبتمبر/أيلول يحتفظ موغابي بمنصب رئيس البلاد على أن يصبح تسفانغيراي رئيسا للوزراء في حكومة تضم 15 وزيرا للحزب الحاكم و13 لحركة التغيير الديمقراطي وثلاثة وزراء لفصيل منشق عن حركة التغيير الديمقراطي بزعامة آرثر موتامبارا.
 
وتم التوصل إلى ذلك الاتفاق بعد مفاوضات طويلة إثر أزمة سياسية عقب الانتخابات الرئاسية في مارس/آذار الماضي فاز فيها تسفانغيراي لكن لم يتجاوز عتبة الـ50% في الاقتراع الذي أنهى مع ذلك سيطرة حزب موغابي على البرلمان.
 
ورفض تسفانغيراي دخول جولة إعادة في يونيو/حزيران السابق وتحجج بحملة عنف أطلقها ضد أنصاره الرئيس موغابي, الذي فاز باقتراع خاضه وحيدا واتهم غريمه بالعمالة للغرب.

المصدر : وكالات