موسكو ترفض دخول المراقبين للمنطقة العازلة مع جورجيا
آخر تحديث: 2008/10/1 الساعة 00:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/1 الساعة 00:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/2 هـ

موسكو ترفض دخول المراقبين للمنطقة العازلة مع جورجيا

مراقبو الاتحاد الأوروبي يبدؤون مهمتهم غدا (الفرنسية)

استبقت روسيا بدء مهمة مراقبي الاتحاد الأوروبي غدا الأربعاء لوقف إطلاق النار مع جورجيا برفضها دخولهم المنطقة العازلة حاليا، وذلك في وقت وصول مبعوث الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إلى تبليسي لمتابعة اتفاق نشر المراقبين، في حين حذر الرئيس الأميركي جورج بوش روسيا من ترهيب جيرانها.
 
وأعلن الناطق باسم قوات حفظ السلام الروسية في جورجيا الثلاثاء أن مراقبي الأمم المتحدة لن يسمح لهم بدخول المنطقة الأمنية في محيط أوسيتيا الجنوبية على الفور.
 
وقال رئيس القسم الصحفي لقوات السلام الروسية في أوسيتيا الجنوبية المقدم فيتالي مانوشكو إن المراقبين سيقومون بمهمة المراقبة اعتبارا من غد حتى الحدود الجنوبية للمنطقة الأمنية، بحسب الاتفاق المبرم بين الجانبين. 
 
وكان أناتولي نوغوفيتسين نائب رئيس الأركان الروسي قد أكد أن الاتحاد الأوروبي يطلب إرسال أكثر من مائتي مراقب إلى جورجيا لأنه يتخوف من فقدان السيطرة على المنطقة.
 
وأوضح أن مندوبي الاتحاد الأوروبي متخوفون من آلية نقل المهمة بعد انسحاب الجنود الروس ومن مسألة استمرار مراقبة الوضع في المنطقة.
 
سولانا في تبليسي
وسبقت هذه التصريحات وصول الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا الثلاثاء إلى تبليسي عشية بدء مهمة مراقبي الاتحاد الأوروبي لوقف إطلاق النار بين روسيا وجورجيا. 
 
ومن المقرر أن يلتقي سولانا الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي وأن يخاطب مسؤولي الاتحاد الأوروبي المشاركين في المهمة.
 
وبموجب الاتفاق على تطبيق وقف إطلاق النار الموقع في الثامن من أغسطس/آب الماضي، يتعين على مراقبي الاتحاد الأوروبي ضمان انسحاب القوات الروسية المنتشرة في المناطق المتاخمة لجمهوريتي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا الانفصاليتين إلى مواقعهم قبل اندلاع النزاع.

وسيتم نشر المراقبين في أربعة مراكز إقليمية قرب المناطق المحاذية للمنطقتين الانفصاليتين حيث أقامت روسيا مراكز لها بعد اندلاع النزاع مع جورجيا.
 
بوش يحذر
وفي واشنطن حذر الرئيس الأميركي جورج بوش روسيا من "ترهيب" جارتيها ليتوانيا وأوكرانيا اللتين التقى رئيسيهما في البيت الأبيض الاثنين.
 
وأكد بوش في لقاء على حدة مع كل من رئيسي الجمهوريتين السوفياتيتين السابقتين دعم بلاده لهما في مواجهة "القوة المتصاعدة للكرملين".

وفي لقاء مع نظيره الليتواني فالداس أدامكوس، قال بوش إنه يحق للدول المجاورة لروسيا مثل جورجيا، أن تعيش من دون أن تخشى ترهيبا.
 
ودعا بوش إلى مساعدة هذه الجمهورية العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) "التي تسعى إلى تنويع مصادرها للطاقة" وشدد على واجب الحلف بموجب ميثاقه مساعدة دولة عضو فيه إذا تعرضت لهجوم.
 
وقال الرئيس الأميركي "من المهم أن يعلم شعب ليتوانيا أنه حين تلتزم الولايات المتحدة بأمر ما، بموجب المادة الخامسة مثلا من معاهدة حلف شمال الأطلسي، فإنها تلتزم به فعلا".
بوش ويوتشينكو في البيت الأبيض (الفرنسية)
 
من جهته دعا الرئيس الليتواني إلى وجود أميركي دائم في المنطقة، وقال "آمل أن تكون الولايات المتحدة حاضرة فقط لنظهر لجيراننا أننا لسنا وحيدين وأننا نبني الديمقراطية معا".
 
وفي محادثاته مع الرئيس الأوكراني فيكتور يوتشينكو، أكد بوش دعم واشنطن لانضمام كييف إلى الحلف الأطلسي رغم اعتراضات موسكو التي تنتقد أيضا دعم واشنطن لانضمام جورجيا إلى الحلف.
 
وسعى يوتشينكو إلى طمأنة بوش بشأن الأزمة السياسية في أوكرانيا حيث انهار تحالف موال للغرب، بينما حذر محللون من احتمال فوز الموالين لموسكو إذا جرت انتخابات مبكرة.
وقال يوتشينكو إن "الوضع ليس مأساويا، وأوكرانيا تملك قدرات ديمقراطية كافية وأدوات لمعالجة أي أزمة يمكن أن تحدث في البرلمان الأوكراني".
المصدر : وكالات