ديفد بتراوس قال بأنه سيهتم بمساعدة باكستان للتعامل مع من سماهم بالمتشددين(الفرنسية-أرشيف)
حث القائد العسكري الأميركي ديفد بتراوس الاثنين باكستان على أن
تتعامل مع التهديد الذي يستهدف وجودها من قبل من أسماهم بالمتشددين.
 
وقال بتراوس الذي سيتولى القيادة المركزية الأميركية في الشهر القادم إن المسؤولين الباكستانيين بمن فيهم الرئيس الجديد آصف علي زرداري يعترفون على نحو متزايد بأهمية التهديد الذي يمثله هؤلاء.
 
وأضاف عقب محادثات أجراها في العاصمة البريطانية لندن مع رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون أنه سيوجه اهتمامه إلى مساعدة باكستان في الالتزام المستمر بالتعامل مع من أسماهم المتشددين.
 
وقال بتراوس الذي التقى أيضا وزير الدفاع البريطاني ديس براون وجوك ستيراب قائد القوات الجوية إنه ناقش مع البريطانيين الحاجة إلى المزيد من قوات التحالف في أفغانستان.
 
وحدة باكستان
في الوقت نفسه أكدت الولايات المتحدة الاثنين تمسكها "بوحدة أراضي  باكستان"، وذلك في مناخ من التوتر بين البلدين حول وسائل وقف الهجمات التي يشنها مسلحون من الأراضي الباكستانية ضد القوات الأجنبية بأفغانستان.
 
وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية بيانا مشتركا مع باكستان، بعد محادثات في واشنطن بين مساعد وزيرة الخارجية جون نيغروبونتي ووزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي.

وأوضح البيان أن "الولايات المتحدة أكدت دعمها سيادة باكستان واستقلالها ووحدتها ووحدة أراضيها".
 
وأضاف أن "الولايات المتحدة مصممة على تزويد باكستان بالمعدات التي تحتاج إليها لمكافحة الإرهاب، بما في ذلك دعم يتيح توسيع قدرات مكافحة التمرد والإرهاب في  باكستان وتعاون متزايد مع قوات الأمن الباكستانية".
 
وكان الرئيس الباكستاني قد أعلن أنه لن يتساهل مع انتهاك سيادة بلاده، في حين كثفت الولايات المتحدة في الفترة الأخيرة إطلاق الصواريخ على ملاجئ من تعتبر أنهم مسلحون أفغان في الأراضي الباكستانية.
 
تعزيزات من أفغانستان
"
مسؤولون أمنيون باكستانيون قالوا إن "المتشددين" الذين يقاتلون القوات الباكستانية يحصلون على أسلحة وتعزيزات من أفغانستان
"
من ناحية أخرى قال مسؤولون أمنيون باكستانيون الاثنين إن "المتشددين" الذين يقاتلون القوات الباكستانية يحصلون على أسلحة وتعزيزات من أفغانستان مؤكدين أن باكستان لن تتخلى عن هجومها في الشمال الغربي.
 
وشنت القوات الحكومية هجوما في منطقة باجور على الحدود الأفغانية في أغسطس/آب بعد أعوام من شكاوى المسؤولين الأميركيين والأفغان من أن
مسلحي طالبان يحصلون على مساعدة من مناطق الحدود الباكستانية مثل باجور.
 
وتوترت العلاقات بين باكستان والولايات المتحدة بعد أن شنت القوات الأميركية سلسلة من الغارات على مواقع من تصفهم بالمتشددين داخل الأراضي الباكستانية.
 
ويقول مسؤولون أميركيون إن طالبان ومقاتلين مرتبطين بالقاعدة يستخدمون المناطق القبلية على الحدود الباكستانية الأفغانية للانطلاق منها لشن هجمات على أفغانستان.

المصدر : وكالات