وزير الدفاع الألماني فرانس جوزيف يونغ تفقد قوات بلاده في أفغانستان (الفرنسية) 

قال وزير الدفاع الألماني فرانس جوزيف يونغ إنه لا يستبعد تعرض قواته في أفغانستان لمزيد من الهجمات على يد حركة طالبان، فيما اعترف متحدث عسكري أسترالي بإصابة تسعة جنود أستراليين في اشتباك مع مقاتلي الحركة  بجنوب أفغانستان.  

وجاءت تصريحات الوزير الألماني اليوم الأربعاء خلال زيارة لأفغانستان التقى خلالها الرئيس حامد كرزاي كما تفقد جنود بلاده المنضوين تحت لواء قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف).

وفسر يونغ تزايد الهجمات ضد قوات بلاده خصوصا بأنه ناتج عن رغبة طالبان في الضغط على ألمانيا مع اقتراب موعد تمديد مهمة الجيش الألماني في أفغانستان حيث سيتخذ البرلمان قرارا بشأنه في منتصف شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وطالب يونغ الأصوات الداعية إلى سحب القوات الألمانية من أفغانستان بوقف هذه الدعوة التي اعتبر أنها "تشكل خطورة على أمن الجنود"، علما بأنه يرغب في زيادة عدد القوات من 3500 إلى 4500 جندي كما يشهد حلف شمال الأطلسي (ناتو) مناقشات حول إمكانية الاستعانة بطائرات "أواكس" ألمانية وإرسالها إلى أفغانستان.

وزار الوزير الألماني مدينة مزار شريف قادما من قندز التي شهدت الأربعاء الماضي مصرع عسكري ألماني في هجوم انتحاري تعرضت له دوريته، كما  أعرب الوزير عن أسفه لمقتل ثلاثة مدنيين أفغان في حادث كان الجيش الألماني طرفا فيه الخميس الماضي قائلا إن الجيش سيبذل كل ما بوسعه لتجنب وقوع ضحايا بين المدنيين.

حالة حرجة
وفي سيدني قال متحدث عسكري أسترالي إن تسعة جنود أصيبوا في اشتباك مع طالبان وإن أحد المصابين وهو من فرق العمليات الخاصة في حالة حرجة.

ولم يحدد المتحدث توقيت الاشتباك الذي وقع في إقليم أوروزغان حيث ينتشر نحو ألف جندي أسترالي ضمن قوة "إيساف" التي تضم 70 ألف جندي أجنبي بقيادة الناتو، علما بأن ستة جنود أستراليين قتلوا منذ الإطاحة بنظام طالبان على يد تحالف عسكري قادته الولايات المتحدة أواخر 2001.

المصدر : وكالات