متمرد تاميلي في شوارع كيليوتشتشي التي شهدت معارك عنيفة مع الجيش السريلانكي(رويترز-أرشيف)
قال الجيش السريلانكي إن انتحاريا يشتبه بانتمائه لمتمردي نمور التاميل فجر نفسه قرب مركبة للشرطة شمالي البلاد مما أدى إلى مقتل مدني وإصابة سبعة آخرين.

وذكر المتحدث باسم الجيش أوديا ناناياكارا أن الهجوم وقع في مدينة فافونيا وأن بين الجرحى أربعة عسكريين وثلاثة من رجال الشرطة، مضيفا أنه لم يتضح ما إذا كان المهاجم الانتحاري رجلا أو امرأة.

وجاء الهجوم الانتحاري بعد يوم من قتال عنيف وقع بين الجيش والمتمردين عندما تقدم باتجاه مواقعهم في منطقة كيليوتشتشي عاصمة المتمردين السياسية في الشمال مما أدى -حسب المتحدث- إلى مقتل 17 متمردا وخمسة جنود.

وفي اشتباك آخر في فافونيا وويلويا بشبه جزيرة جفنا مع المتمردين قتل 13 متمردا وعدد من الجنود، حسب المتحدث ذاته.

ومن الصعب الحصول على إحصائيات دقيقة للقتلى في الحرب لأن الجيش يمنع تقريبا كل الصحفيين من دخول منطقة القتال.

وقالت وزارة الدفاع إن الطيران السريلانكي قصف السبت قاعدة يتدرب فيها انتحاريون في منطقة كيليوتشتشي.

وأفاد موقع "تاميلنت" الإلكتروني الموالي للمتمردين بأن القنابل سقطت على إحدى المدن فقتلت شخصا وأصابت اثنين آخرين أحدهما طفل. وبث الموقع صورا للهجوم.

ويطالب نمور تحرير التاميل إيلام الذين بدؤوا القتال عام 1972 باستقلال شمال البلاد وشمال شرقها. وقتل نحو 70 ألف شخص في ثلاثة عقود، في حين سقط الآلاف قتلى منذ تجدد العنف أواخر العام 2005 تزامنا مع وصول الرئيس القومي راجاباكسي إلى الحكم.

المصدر : وكالات