بعثة مراقبة الانتخابات الأوروبية لاحظت عدم تطبيق المعايير الدولية في الانتخابات (الفرنسية)

اعتبرت الخارجية الأميركية أن الانتخابات التي أجريت الأحد في روسيا البيضاء "بعيدة جدا عن المعايير الدولية"، وقالت المفوضية الأوروبية إن بعثة مراقبة الانتخابات في هذا البلد لاحظت وجود مؤشرات سلبية وعناصر إيجابية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية روبرت وود إن هذه الانتخابات "بعيدة جدا عن (مطابقتها) المعايير الدولية". وأضاف للصحفيين أن وزارة الخارجية "أخذت علما" بتقرير منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الذي خلص إلى النتيجة نفسها، ملاحظا أن المعارضة لم تنل مقعدا واحدا.

لكن وود أوضح أن واشنطن ستواصل تحليل كيفية حصول الانتخابات، معتبرا "أنها وجهة نظر أولية. نريد بالتأكيد العمل مع حكومة روسيا البيضاء. ونبحث عن السبل للقيام بذلك". وتابع "لكنني أكرر أنها قراءة أولية، وسنزودكم بمزيد من التفاصيل في وقت لاحق".

من جهة أخرى أفادت مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي بنيتا فريرو فالدنر بوجود "بعض المؤشرات السلبية وأيضا عدد من العناصر الإيجابية" وفق ما رصدته بعثة مراقبة الانتخابات التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

وقال الاتحاد الأوروبي إنه قد يبحث تخفيف العقوبات على روسيا البيضاء أو رفعها إذا تقرر أن الانتخابات هناك سارت على نحو جيد.

وقال مراقبون غربيون الاثنين إن الانتخابات البرلمانية في روسيا البيضاء لم تطبق المعايير الدولية على الرغم من وجود "تحسن طفيف".

وأظهرت نتائج الانتخابات فوز حزب الرئيس ألكسندر لوكاشينكو بكامل مقاعد البرلمان البالغ عددها 110. وفشل مرشحي المعارضة في الفوز بأي مقاعد في هذه الانتخابات.
 
وكانت المعارضة اعتبرت مسبقا أن هذه الانتخابات غير ديمقراطية، وتظاهر أنصارها للتنديد بسير الانتخابات، وتجمعوا فور إغلاق مراكز الاقتراع  في ساحة أكتوبر منددين بما سموه "المهزلة الانتخابية" وانتقدوا نظام الرئيس لوكاشينكو بشدة.

ويرى الغرب في تلك الانتخابات اختبارا لرغبة لوكاشينكو في الانفتاح. وكانت واشنطن قد وصفت روسيا البيضاء في الماضي بأنها آخر دكتاتورية في أوروبا.

المصدر : وكالات